وزير الدفاع يؤكد زيادة النشاط العسكري في موانئ الحديدة ويتهم الأمم المتحدة بالتقصير
الإثنين 22 أبريل ,2024 الساعة: 10:08 صباحاً
الحرف28 -متابعة خاصة

اتهم وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، بعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، بالتقصير في مهامها بتفتيش ومراقبة السفن القادمة الى موانئ الحديدة. 

وقال الوزير خلال لقائه اليوم الاحد، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس بعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة اونمها الجنرال مايكل بيري والوفد المرافق له، ان النشاط العسكري في موانئ الحديدة زاد بشكل أكبر مما كان عليه سابقا، قبل استوكهلم وكذلك عمليات تهريب الاسلحة. 

واشار الوزير الى وصول سفن ايرانية قادمة من ميناء بندر عباس الى موانئ الحديدة دون اي تفتيش او رقابة أممية ما يتطلب من المجتمع الدولي مضاعفة الجهود للضغط على هذه المليشيا الإرهابية. 

وفي حين اشاد وزير الدفاع بالجهود التي تبذلها البعثات والمنظمات الأممية والإنسانية في مختلف المجالات منها بعثة اونمها في الحديدة، اكد تذليل الحكومة كافة الصعوبات امام البعثات والمنظمات لتمكينها من اداء مهامها بكل سلاسة. 

وقال الوزير الداعري ان مليشيا الحوثي الإرهابية لم تف بأي جزء من اتفاق استوكهلم كعادتها في نقض العهود والمواثيق في ظل تراخي المجتمع الدولي بإلزامها في تطبيق الاتفاق. 

واضاف ان المليشيا الحوثية استغلت هذا الاتفاق لتجعل الحديدة منطلقا لتهديد الملاحة البحرية واستهداف السفن التجارية والنفطية. 

وأشار الفريق الداعري الى ضحايا الالغام من المدنيين والذين يسقطون بشكل شبه يومي نتيجة للألغام الكثيفة التي زرعتها المليشيا الحوثية الإرهابية في مختلف المناطق خاصة في الحديدة. 

وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون -إثر مشاورات عقدت في السويد- إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة، وانسحاب قوات الطرفين إلى خارج المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين. 

كان اتفاق استوكهولم يهدف الى انهاء الحرب في اليمن، خلال اشهر، لكنه في الواقع كان بمثابة استراحة وفرصة للحوثيين في آن واحد، للدخول في مرحلة جديدة من الحرب، تمكنوا خلالها من استعادة السيطرة على محافظة الجوف ومعظم اجزاء مارب، والبيضاء قبل ان تستعيد السيطرة على محافظة الحديدة عقب انسحاب - غامض ودون قتال - للقوات المدعومة اماراتيا منها.



Create Account



Log In Your Account