أكدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عدم إحراز أي تقدم في مساعي المفاوضات اليمنية في وقت يواصل المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، تحركاته مع جميع الأطراف في اليمن لوقف التصعيد العسكري.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن غريفيث بصدد إرسال دعوات إلى أطراف الصراع، في غضون أيام، لإجراء مفاوضات بجنيف، ومن المقرر عقدها في سبتمبر/أيلول المقبل، بغية التوصل إلى حل سلمي للأزمة.
وأكد حق عدم حدوث أي تقدم في هذا المسار، لكن المبعوث الأممي في حوار متواصل مع جميع الأطراف؛ وطالب بإيقاف التصعيد والاستفزازات.
وكان، غريفيث، قد أعلن مطلع أغسطس/آب الجاري، عن عمله على عقد مفاوضات في جنيف، وذلك خلال إفادة لأعضاء مجلس الأمن الدولي، وأضاف أن الخطوة، في حال نجاحها، ستكون الأولى من نوعها منذ عامين.
وكان المبعوث الأممي قد أجرى مشاورات مع جماعة الحوثي الانقلابية بصنعاء، والحكومة الشرعية بعدن، وكذا الأطراف الأقليمية والدولية المؤثرة في الأزمة اليمنية، لبحث استئناف المفاوضات السياسية لحل الأزمة.
وكانت الأطراف اليمنية فشلت خلال مشاورات جينيف والكويت، في إحراز أي تقدم لإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.