الأحد 03 ديسمبر ,2017 الساعة: 09:51 مساءً
اليوم الانهيارات متواصلة, وهي ليست مقتصرة على صف صالح وحده, بل تشمل من جلبهم لكي ينتقموا له، لكن ايضا تشمل أولئك المثقفين الذين اهتزت اعماقهم المتعفنة وقرروا في لحظة رعب ان يتملقوا الجماهير دون ان يتخلوا عن الحنين لعودة سلطة القبح والجريمة.
ورغم ان ركاكتهم باتت واضحة, الا ان استمرار مخاتلتهم ومحاولة تزييف الوعي, كل هذا اصبح يشير الى طبيعة الجبن التي جبلوا عليها. أنه الانحطاط يا سادة, كأحد معالم البؤس العتيقة الدالة على هذه المنظومة، ومن غير هؤلاء المثقفين كان سيغدو التميز ربما صعبا للغاية.
الثورة في احدى تعبيراتها الاقرب للدقة, هي أداة هدم بارعة, عملها الاساسي تعميق الانقسامات داخل الطبقات المسيطرة وزرع بذرة الفناء الأصيلة التي ما تلبث ان تتبرعم حتى ينهد القديم كوثن شائخ.