الأحد 12 يوليو ,2026 الساعة: 03:52 مساءً
أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ جولة ثالثة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية في إيران، استهدفت نحو 140 موقعًا، رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات في مضيق هرمز، بينما أعلنت طهران إغلاق المضيق "حتى إشعار آخر"، في تصعيد يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات استهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومراكز مراقبة ساحلية، مشيرة إلى أن إجمالي الأهداف التي استهدفتها القوات الأميركية منذ بدء العمليات تجاوز 300 هدف عسكري.
وأوضحت أن العملية جاءت عقب هجوم نفذته قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات القبرصية "إم في في جي إف إس غالاكسي" أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات، وفقدان أحد أفراد طاقمها المدني.
وأكدت القيادة الأميركية أن الضربات نُفذت باستخدام مقاتلات وسفن حربية وطائرات مسيّرة وذخائر موجهة، وتهدف إلى تقويض قدرات إيران على استهداف السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في المضيق.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مبرراً القرار باستهداف سفينة قال إنها خالفت مسار العبور المعتمد ولم تستجب للتحذيرات الإيرانية، متوعداً برد "حازم" على أي تصعيد أميركي جديد.
وتزامن ذلك مع تقارير إيرانية تحدثت عن وقوع انفجارات في عدة مدن وموانئ جنوب البلاد، بينها بندر عباس وجاسك وقشم وسيريك وعسلوية ودير، عقب الضربات الأميركية، دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر.
ورغم إعلان إيران إغلاق المضيق، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن حركة السفن التجارية عبر الممر المائي لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن القوات الأميركية أسهمت منذ أوائل مايو في تأمين عبور أكثر من 800 سفينة تجارية ونحو 400 مليون برميل من النفط الخام، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.