ناصر ومعارك الوشايات
السبت 29 سبتمبر ,2018 الساعة: 03:38 صباحاً

  

تخيلوا في الوقت الذي كان فيه زعيم عربي بحجم جمال عبد الناصر، وهو الذي  مد الثورة  اليمنية بأسباب بقاءها وثباتها ،قدم السلاح والرجال والخبرات العسكرية والمدنية  وساندها  معنويا وماديا قبل حتى اندلاعها، كانت تنهال عليه الرسائل والزيارات  اللاحقة لنجاح الثورة دون توقف، يتصدرها شخصيات من الصف الأول  لا لمناقشة قضايا واستراتيجيات تتعلق بالمعركة مع الملكيين، وانما لوضعه في صورة اختلافات وصراعات بينية لا تستحق الذكر ولا ترقى لمستوى اللحظة التاريخية الفارقة لليمنيين يومها.
  
كان ناصر  يقضي الساعات للاستماع وتقريب وجهات النظر
  و"المفارعة " بين رفاق النضال،برغم انشغاله بحروب ومواجهات  كبرى، و على أكثر من جبهة، كان يذكرهم بحجم المعركة على الأرض وخطورتها ويترجى تجاوزهم للمشاكل الإجرائية  لدرجة أنه بحسب إحدى الروايات انفجر يوما غاضبا  : اعملكوا ايه اكتر من كده ..  

المهم لما تقرأ مذكرات بعض رموز الحركة الوطنية في الستينات وتحديدا من تصدروا المشهد السياسي تقول كويس ان
  جمال عبد الناصر صمد حتى 28 سبتمبر 70م و ما متش بالجلطة قبلها بسنوات!

بالمناسبة : يكرر  رفاق المعركة  اليوم، نفس شغل النكاية  والمطابنة والوشايات التي تسلل من خلالها  الملكيون في وقت سابق، متجاهلين  أنه زمان كان معانا مصر وجمال عبد الناصر  اما اليوم ما معانا الا السعودية و ضاحي خلفان !


Create Account



Log In Your Account