السبت 15 أُغسطس ,2026 الساعة: 03:20 مساءً
أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين أي محاولة للاستيلاء على مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أو ممتلكاته في العاصمة صنعاء،من قبل الحوثيين، محذرة من خطورة استمرار التضييق على مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية والثقافية.
وقالت النقابة، في بيان، إنها تتابع بقلق المعلومات المتداولة بشأن محاولة استهداف مقر الأمانة العامة للاتحاد، وتسليم حارس المقر أمرًا بإخلائه، معتبرة أن هذه الخطوة تثير مخاوف جدية من وجود مساعٍ للاستيلاء على مقر الاتحاد وممتلكاته.
وأعلنت تضامنها الكامل مع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وقيادته وأعضائه، محذرة من أي مساس بمقر الاتحاد أو مكتبته وأرشيفه ومقتنياته، باعتبار ذلك اعتداءً على الذاكرة الثقافية والوطنية لليمن.
وأكدت النقابة أن الاتحاد يمثل أحد أبرز رموز العمل الوطني والثقافي اليمني، مشيرة إلى أنه تأسس في أكتوبر 1970، ونجح في جمع الأدباء والكتاب من شمال اليمن وجنوبه في إطار واحد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية بعقدين.
وأشارت إلى أن الاتحاد اضطلع على مدى أكثر من نصف قرن بدور بارز في الحياة الثقافية والفكرية، والدفاع عن حرية الإبداع والتعبير، وتعزيز قيم التعدد والتسامح والحوار، والحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية اليمنية.
وحذرت النقابة من أن الاستيلاء على مقرات مؤسسات المجتمع المدني وممتلكاتها يمثل تقويضًا لما تبقى من المجال المدني في البلاد، وتهديدًا لاستقلالية المؤسسات التي راكم اليمنيون تجاربها ومكتسباتها على مدى عقود.
وطالبت النقابة سلطات الأمر الواقع في صنعاء بوقف أي إجراءات تستهدف مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أو ممتلكاته، واحترام استقلال الاتحاد وشخصيته الاعتبارية وحقوقه القانونية، وضمان حماية مقراته ومكتبته وأرشيفه.
ودعت المثقفين والصحفيين والأدباء والكتاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالثقافة وحرية التعبير داخل اليمن وخارجه إلى التضامن مع الاتحاد والوقوف ضد أي محاولة لمصادرة مؤسساته أو طمس تاريخه.