أحمد علي عبدالله صالح
الإثنين 24 أُغسطس ,2026 الساعة: 03:19 مساءً

أول خطاب بمضمون سياسي  قابل للجدل للسفير وقائد الحرس الجمهوري السابق #أحمد_علي_عبدالله_صالح، ذلك الذي ألقاه بمناسبة الذكرى ال44 لتأسيس #المؤتمر_الشعبي_العام، التي تصادف الرابع والعشرين من شهر أغسطس /آب.

الخطاب جاء مقتضباًً ومركزاً، ومُنحَ على ما يبدو  سقفاً عالياً من جانب الإمارات، فيما يخص الإشادة بالوحدة اليمنية والتأكيد عليها بعبارات موسعة ولافتة.

يبدو أن مقايضة قد تمت هنا، ففي مقابل الحديث المريح عن الوحدة، صدَّر احمد علي عبد الله صالح، رسائل مبطنة بانتقاد حاد  لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، لعدم تواجدهما في الداخل، وضرورة تحولهما من إدارة الأزمة إلى صناعة الحل، ‏لأن الوطن كما قال "لا يُدار من خلف الشاشات، ولا بإصدار القرارات ولا يبنى عن بُعد"

والرسالة الأخطر تضمنت تحريضاً على الدور  السعودي الداعم للشرعية، حين اعتبر أن "الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية وإنما من حضورها بين شعبها وقدرتها على حماية مصالحه وتوفير احتياجاته".

الخطاب جاء مختلفاً هذه المرة ومتحررا من الرتم الممل الذي لازم خطاباته السابقة،  ويبقى السؤال: لماذا لا يعود أحمد علي عبد الله صالح نفسه إلى اليمن وقد زالت العوائق التي كانت تمنعه من ذلك؟!


Create Account



Log In Your Account