القلق الاممي القاتل
الأربعاء 09 سبتمبر ,2026 الساعة: 08:08 مساءً

كلما تحركت قوات الشرعية لردع الحوثي وانهاء مشروعه الانقلابي الطائفي يدخل المبعوث الاممي على الخط محاولاً ايقاف اي تقدم ينهي حالة الحرب نهائياً في اليمن، هذا القلق الذي يعبر عنه المسئول الاممي قلق زائف مخادع، هدفه اطالة امد الحرب  واستنزاف قدرات اليمنيين الاقتصادية ومزيد من سقوط ارواح المدنيين في تعز والحديدة وغيرها من المناطق التي ينتشر فيها قناصة الحوثي لقتل الابرياء بدمٍ بارد، وكثيرة هي مواقف الامم المتحدة المنحازة لطرف الميليشيات الحوثية بالرغم من قيام الميليشيات الحوثية بمحاكمات لموظفي الامم المتحدة وتهديد حياتهم، هذا القلق الذي تعبر عنه الامم المتحدة عبر مبعوثها يقتل شعبنا اليمني، يستنزف قدراتنا وامكانياتنا، يعمل على اطالة امد الحرب، لهذا نحن لسنا بحاجة إلى قلقهم ولا الى اهتمامهم، ليرفعوا يدهم عن اليمن ويكفوا عن الضغوط التي يمارسوها ضد قيادة البلاد، اليمنيون قادرون على إنهاء هذه الحرب، وقادرون على اعادة بناء الدولة، فقط ليصمت مبعوث الامم المتحدة الذي نراه في أكثر من موقف ينحاز للميليشيات على حساب الدولة اليمنية وحكومتها الشرعية  ، الآن تحقق للدولة اليمنية ممثلة بحكومتها الشرعية شيء من الوحدة في القرار، هاهو ذى يؤتي أُكله بإنتصارات متسارعة تكاد تفتك بالحوثي وتحيله لمجرد ذكرى بائسة لمحاولة فرض نظام طائفي عنصري فاشل، لذلك نطالب المبعوث الاممي ان يصمت، نعم ان يصمت فما يجري في الميدان هو طريق السلام المستقبلي لليمن وانهاء حالة التفرقة والشتات الذي ساهمت به سياسات اممية خاطئة في اليمن ، كان لها دور سلبي ومؤثر في تفاقم الاوضاع الانسانية والاقتصادية على مستوى البلاد، ليعلم الجميع ان الحل في اليمن يبدأ من اسقاط حكم الميليشيات الحوثية ، ومن ثم معالجة القضايا الوطنية بما يرتضيه الشعب شمال وجنوب شرق وغرب ، كل الشعب اليوم يقف صفاً واحداً مع قواتنا المسلحة بمختلف تشكيلاتها.

 


Create Account



Log In Your Account