الإثنين 29 أكتوبر ,2018 الساعة: 02:36 مساءً
ولفت إلى أنه جرى تجاهل حقيقة، أن الإصلاح حزب سياسي وليس دارا للإفتاء، ولو صدر فرضا عن أحد أعضائه أو حتى مسئوليه رأيا فإنه يعبر عن رأي الشخص، مشيرا إلى أن المعروف أن أي حديث أو موقف لا يعبر عن هيئة أو جهة أو حزب مالم يكن في بيان صادر عنه أو متحدث باسمه ، وهذه البدهية تم تجاوزها من قبل صانعي الإشاعة وتلقفها من قبل قوى أُخرى نكاية بالإصلاح..