السبت 29 ديسمبر ,2018 الساعة: 08:00 مساءً

متابعات
نفى مصدر في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الأنباء التي تحدثت عن انسحاب مليشيا الحوثي الانقلابية من ميناء الحديدة، محذراً من محاولة الالتفاف على اتفاق السويد.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" عن المصدر قوله "خلال اجتماع أمس الجمعة سلم رئيس لجنة إعادة الانتشار الأممية الجنرال الهولندي باتريك كاميرت مذكرة للطرفين طلب فيها تقديم يوم الثلاثاء القادم الأول من يناير 2019 تصورات حول آليات وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار وفق اتفاق ستوكهولم".
وأضاف المصدر:" خلال الاجتماع ابلغ الجانب الحكومي، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت عدم القبول بأي إجراءات أو تصرفات أحادية وأن أي قرار يجب أن يتم بالطرق الرسمية بقرار من لجنة الانتشار جميعاً ".
وأكد المصدر ان تصريحات مليشيا الحوثي اليوم السبت حول إعادة انتشارهم في ميناء الحديدة محاولة التفاف واضحة على ما تضمنه اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة ولا يمكن القبول بهذه الخروقات التي تؤدي الى فشل الاتفاق.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن متحدث الحوثيين ما أسماه إعادة انتشار " قوات الجيش واللجان الشعبية" في الحديدة وتسليم ميناء الحديدة لما سماها قوات خفر السواحل بحضور ممثلي الامم المتحدة.
وقال محمد عبد السلام في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر إن جماعته قامت ب "تقديم خطوات أساسية في(اتفاق ستكهولوم)الخاص بمحافظة الحديدة والتي تمثلت صباح اليوم بإعادة إنتشار قوات الجيش واللجان الشعبيةمن ميناءالحديدة واستلام قوات خفر السواحل للميناءبحضور فريق الامم المتحدة".
وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت في بيان نشرته في وقت متأخر أمس الجمعة، أن الأطراف في اليمن وافقت على البدء في فتح الممرات الإنسانية المغلقة.
وذكر مركز أخبار الأمم المتحدة، في بيان على موقعه الإلكتروني، أن أول الطرق المغلقة التي من المقرر فتحها طريق الحديدة - صنعاء تتبعها طرق أخرى، على مراحل.
وبحسب البيان، فإنه من المتوقع أن تتحرك اليوم قافلة إنسانية اليوم السبت من ميناء الحديدة على طول طريق الحديدة - صنعاء.
وأوضح البيان أن الموافقة على فتح الممرات المغلقة جاء خلال أول اجتماع مشترك للجنة تنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحديدة، في الفترة من 26 إلى 28 كانون أول / ديسمبر 2018.
واتفقت الأطراف اليمنية، على وقف لإطلاق النار في الحديدة وسحب جميع القوات ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول.
وبموجب الاتفاق سيتم نشر مراقبين دوليين في الحديدة وستشرف على التنفيذ لجنة تنسيق إعادة الانتشار، التي تشمل ممثلين عن طرفي الصراع ويرأسها الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت.