الأربعاء 14 فبراير ,2018 الساعة: 10:01 مساءً
لم تجد أغنياتي طريقا بهذا الفضاء
ً ولا الروح نافذةً للعبور
هنا الموت والوجع المتكاثر
من سوف يتركناساعة دون نزفٍ
نُعِدُ جنائزنا كيفما نشتهي
ٍ ويعطي المدى برهَةً للشذى
كي يصلي علينا نشيدُالبلاد
نفتش بين حشود الدمار المُقَننِ شرعاً
عن موتة تستحق البلاد تفاصيل أبعادها
أمي التي لم تغير لها موقفا في الحياد
فشكرا لمن يرسم الآن خارطة
وجُعلَان صحراءِ هذا الضياع
والسُل حين يسُلُ سلالاته دون عنف علينا
يؤدي الجميع مناسكَ عطفٍ ولطفٍ
تمرد عن لغة البرزخ المنتصر
كل شيء هنا هرِمٌ لا يُجيد الأسى
يباغت زهرَ البنفسج غيثُ الزهايمر
وأقرأ قصة من يلعنون الضحايا
ولا يكفرون بقناص طهرِ الأَقَاحي
الخيانةُ ناعمةٌ مثل سجادةٍ للأمير
طاهرة كالنضال المرابط في دفتر النَّقد
والبيعُ أولُ مايُدخِلُ العبدَ دينَ الملك
فمن يرتقي سِدرَة الإصطفاء الجليل
يكتب سِفرَ اشتعال الندى والنخيل .