وصلت إلى محافظة شبوة (جنوبي شرق اليمن)، تعزيزات عسكرية تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" قادمة من العاصمة المؤقتة عدن.
وذكرت مصادر محلية في مديرية جردان بمحافظة شبوة، أن نحو 15 عربة "الأطقم" محملة بالأسلحة والذخائر مرت مساء الأربعاء، عبر الطرق الجبلية متجهة إلى مدينة عتق مركز المحافظة.
تأتي هذه التعزيزات بعد أيام من تهديد المجلس الانتقالي الجنوبي بالتصعيد ضد الحكومة الشرعية في محافظتي شبوة وسقطرى.
وشهدت مدينة عتق في 20 يونيو الجاري اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا النخبة الشبوانبة المدعومة من الإمارات بعد هجوم شنته الأخيرة للسيطرة على المدينة، وتمكنت القوات الحكومية من إفشاله.
وتشكلت على إثر الهجوم وساطة قبلية أسفرت عن اتفاق بمغادرة النخبة المدينة وعودة الأمور الى ما كانت عليه قبل الهجوم.
وتأتي هذه التطورات، بعد سلسلة تفجيرات لأنابيب النفط في المحافظة، تقع تحت سيطرة النخبة الشبوانية، ووجهت وزارة النفط اتهامات لتلك القوات بالوقوف خلفها، وقالت انها منعت فريقا هندسيا من الوصول الى موقع التفحير لإصلاح الأنبوب.
وتسعى النخبة الشبوانية التي شكلتها وسلحتها الإمارات، خارج سيطرة الحكومة الشرعية لبسط سيطرتها على محافظة شبوة بالكامل، بعد سيطرتها بدعم وإسناد إماراتي على حقول النفط ومينائي بلحاف وقنا، وانبوب نقل الغاز من محافظة مأرب.