فرنسا وألمانيا تؤجّلان الحسم العسكري بسوريا
الخميس 12 أبريل ,2018 الساعة: 10:31 مساءً
وكالات

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن فرنسا لديها الدليل على استخدام نظام بشار الأسد لأسلحة كيميائية على مدنيين في مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية، مؤجّلاً الردّ العسكري عليه إلى "الوقت المناسب".

جاء ذلك خلال حوار تلفزيوني لماكرون، اليوم الخميس، مع قناة "تي إف 1"، قال فيه إن لدى بلاده "دليلاً على أن الأسلحة الكيميائية، أو على الأقل الكلور، تم استخدامها الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد في سوريا".

وتوعّد الرئيس الفرنسي بالردّ في الوقت المناسب؛ "لدينا قرارات سنتّخذها في الوقت المناسب"، مشدّداً بالقول: إن باريس "لن تسمح بأي تصعيد في المنطقة، أو ما يهدّد استقرارها".

وتابع: "لا يمكننا أيضاً ترك الأنظمة التي تعتقد أن بإمكانها فعل أي شيء"، مشيراً إلى أن وجود قوات فرنسية في سوريا من أجل "محاربة الإرهاب وتنظيم داعش".

ومضى قائلاً: "هدفنا محاربة الإرهابيين حتى النهاية، وضمان احترام القانون الدولي، وبذل قصارى جهدنا لضمان وقف إطلاق النار".

وحول القانون الإنساني شدّد ماكرون على "ضرورة دعم المنظّمات الأهليّة والمدنيين الموجودين على الأرض؛ تجنّباً لوقوع الجرائم التي انتشرت صورها".

ولفت الرئيس الفرنسي الانتباه إلى ضرورة تهيئة سوريا من أجل "المستقبل والفترة الانتقالية لتأسيس نظام حرّ يمثل كافة الأطياف".

وأفاد أن "اتصالات منتظمة تجري بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين".

وفي ذات الصدد قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل: إنه "يبدو أن دمشق لم تدمّر مخزونها من الأسلحة الكيماوية".

وبينما شدّدت ميركل على أهمية "دراسة كل الإجراءات بشأن سوريا"، أشارت إلى أن "برلين لن تشارك في أي ضربات" تستهدف نظام الأسد.

وكانت باريس وبرلين قد رفعتا من حدّة تصريحاتهما ضد الأسد، وتحدّثت أنباء عن استعدادهما عسكرياً للردّ مع واشنطن، التي أعلنت لاحقاً عدم وضوح موعد الرد العسكري على انتهاكات النظام في سوريا.

والسبت الماضي، قُتل 78 مدنياً على الأقل وأُصيب مئات؛ من جراء هجوم كيماوي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب ما أعلنته منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).


Create Account



Log In Your Account