فعالية جماهيرية لابناء ريمة احتفاءا بأسرى المحافظة المحررين من سجون المليشيا الحوثية
الإثنين 19 أكتوبر ,2020 الساعة: 04:34 مساءً
خاص

اقيمت، في مدينة مأرب، فعالية جماهيرية للاحتفاء بإطلاق 10 من أسرى المحافظة المفرج عنهم من سجون المليشيا ضمن صفقة تبادل الاسرى يومي الخميس والجمعة الماضيين. 

وخلال الفعالية، التي اقيمت برعاية العميد علي الحوري قائد اللواء 13 مشاة قائد جبهة هيلان والمشجح، ألقى الاسرى المحررين نبذا مختصرة عما لاقوه من تعذيب وتنكيل في السجون. 

وأكدوا أنه لن تكتمل فرحتهم الا بالإفراج عن كافة المعتقلين الذين لا زالوا في سجون المليشيات الحوثية، مشيرين الى أن الفترة التي قضوها في سجون الانقلاب لم تزدهم الاقوة وصلابة وثباتا على المبادئ السامية التي تربوا عليها، حد تعبيرهم. 

كما القيت في الفعالية العديد من القيادات في المحافظة كلمات ترحيبيه عبروا في مستهلها بالأسرى المحررين الذين كسروا قيود الظلم والإمامة وسطروا اروع معاني البطولة والتضحية خلال الفترة التي قضوها خلف قضبان المليشيات .

وثمن الحضور جهود اللجان المختصة بمتابعة ملف الأسرى والمختطفين الذين يتعرضون لأبشع أصناف التعذيب في سجون المليشيات .

وتخللت الفعالية عدد من الفقرات الفنية والقصائد الشعرية المعبرة جسدت بطولة الاحرار المختطفين في سجون المليشيات ومواقفهم الصلبة في الثبات والصبر وتحمل المشاق.

وفي ختام الفعالية قدمت هدايا رمزية للمفرج عنهم تعبيرا عن تقديرهم الكبير ومن باب القيام بما يتوجب عليهم في التخفيف من معاناة الأسرى والمختطفين. 

ويومي الخميس والجمعة، شهدت اليمن أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية النزاع الدامي بين الحكومة والحوثيين في منتصف 2014.

وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي اشرفت على العملية، فقد اطلق سراح 1081 اسيرا من الطرفين،  اتفق عليهم الحكومة والحوثيينوفي جنيف بسويسرا، برعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

ومنذ 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وخلفت الحرب المستمرة للعام السادس 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من سكان اليمن، البالغ عددهم نحو ثلاثين مليون نسمة، ويعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة. 


Create Account



Log In Your Account