مصدر حكومي: السعودية قدمت مقترحا بتنفيذ جزئي للشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض مقابل إعلان الحكومة
الثلاثاء 01 ديسمبر ,2020 الساعة: 02:55 مساءً
متابعات

كشف مصدر حكومي يمني، عن ضغوطات تمارسها السلطات السعودية على الرئيس عبدربه منصور هادي، من أجل التسريع بإعلان الحكومة دون تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الذي رعته في نوفمبر 2019م بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن المصدر، قوله إن الأمير خالد بن سلمان آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي طلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي إعلان الحكومة اليمنية الجديدة في لقائهما الأخير بالرياض.

وأضاف المصدر أن الحكومة اليمنية تتعرض لضغوط سعودية للإعلان عن الحكومة الجديدة من دون تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.

وأشار إلى أن السعودية قدمت مقترحا بتنفيذ جزئي شكلي للشق الأمني والعسكري مقابل إعلان الحكومة، كما أضاف أن الرياض أبلغت الرئيس اليمني اعتراضها على المرشحين للوزارات السيادية في الحكومة، وطلبت استبدالهم بأسماء جديدة.

و التقى الرئيس هادي الخميس الماضي خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" إن اللقاء بحث الأوضاع والمستجدات على الساحة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية، والسبل الكفيلة بتنفيذ اتفاق الرياض وآلية تسريع تنفيذه.

والأحد الماضي، قال نائب رئيس مجلس النواب اليمني، عبدالعزيز جباري، إن السعودية رفضت الأسماء التي اقترحها الرئيس هادي للحقائب السيادية في الحكومة الجديدة المنبثقة عن اتفاق الرياض.

وأضاف جُباري في تغريدة على "تويتر"، "حرصاً من الأشقاء على راحة الرئيس وحفاظا على شرعيته تم رفض الأسماء المقترحة".

وأشار إلى أن من وصفه بـ "المشرف العام آل جابر" في إشارة إلى السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، "سيقوم بعد تسميته لرئيس الحكومة باختيار وزراء الحقائب السيادية، وأن على القوى السياسية تجهيز بيانات التأييد ومباركة هذه القرارات"، حد تعبيره.

وأعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، تتضمن تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وانتهت المهلة الزمنية للنسخة الثانية من اتفاق الرياض كما حدث مع النسخة الأولى الموقعة في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، في حين لا تزال المعارك تهيمن على المشهد المضطرب بمحافظة أبين، رغم إرسال السعودية لجنة رفيعة إلى عدن في منتصف أغسطس/ آب الماضي.


Create Account



Log In Your Account