القبض على خلية حوثية في عمليات منفصلة بالساحل الغربي...بماذا اعترفت؟
الأحد 13 ديسمبر ,2020 الساعة: 08:15 مساءً
متابعة خاصة

قالت شعبة الاستخبارات في ما يعرف بالمقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق، إنها ألقت القبض على خلية حوثية في جبهة الساحل الغربي. 

وبحسب الاعلام العسكري التابع لطارق صالح المدعوم إماراتيا، فإن شعبة الاستخبارات ألقت القبض على خلية حوثية تتكون من خمسة اشخاص، مشيرا الى ان القبض على افراد الخلية كان بعمليات منفصلة. 

وأضاف أن الجواسيس الخمسة "الخلية" جندتهم مليشيا الحوثي في جبهة الساحل الغربي.
 
وأوضح أن الجواسيس الخمسة ينتمون إلى 4 محافظات يمنية وهم: (أشرف ثابت محمد سعيد مديرية الخوخة محافظة الحديدة، وحيدر درويش من الدريهمي، وماجد عادل السياغي من محافظة ذمار، وزيد شرف علي الدين من محافظة صنعاء، وأمين قائد الغليسي من محافظة عمران).
 
وأكد أن الجواسيس الخمسة اعترفوا بالعمل لصالح مليشيا الحوثي المدعومة ايرانيا ونقل معلومات عسكرية عن تحركات قوات المقاومة الوطنية والقوات المشتركة من خلال ارتباطهم بقيادات حوثية مخابراتية. 

وأضاف" قام بعضهم بزيارات إلى صنعاء للقاء مسئولين حوثيين للتنسيق معهم على التخابر لصالح المليشيا" .
 
ووفق اعلام "طارق" العسكري، فقد كشف الجاسوس ماجد عادل حمود السياغي في اعترافاته، عن تلقيه عرضا للظهور مع الصحفي جمال المليكي في قناة الجزيرة القطرية، والحديث عن المقاومة الوطنية وانتقادها مقابل حصوله على مبلغ وقدره 7 آلاف دولار.
 
وأشار إلى أنه تلقى عرض القناة عن طريق والده "عادل السياغي" وكان يحضر نفسه للسفر إلى صنعاء قبل أن يتم القبض عليه من قبل شعبة الإستخبارات العسكرية في المقاومة الوطنية.
 
وأظهرت اعترافات الجواسيس طرق تجنيدهم من قبل مليشيات الحوثي والوعود التي تلقوها بالحصول على أموال مقابل نقلهم للمعلومات إلى قيادات المليشيا المختصة بالعمل الأمني وجمع المعلومات، وفق الاعلام العسكري.
 
ونوه إلى أنه سينشر  يوم غد، تفاصيل اعترافات الجواسيس الخمسة في فيلم توثيقي "اوراق الخريف". 

وخلال الاسابيع الماضية، تعلن المليشيا الحوثية بشكل مستمر استقبال من اسمتهم بالعائدين من المغرر بهم في صفوف الشرعية، حد تعبيرها. 

وقبل عدة اسابيع، تعرضت قوات طارق صالح في الدريهمي ،لمجزرة مروعة اثناء مواجهات مع الحوثيين، نفذتها عناصر زرعتها المليشيا في صفوف قوات صالح.

وبشكل مستمر، يتم الاعلان عن انشقاق قيادات وافراد في قوات طارق بعد وصولهم الى صنعاء.

يشار الى ان طارق صالح، قاتل في صفوف الحوثيين منذ الانقلاب في سبتمبر2014 وحتى مقتل عمه الرئيس السابق في 4 ديسمبر من العام 2018، ليفر حينها من صنعاء وذهب لمقاتلهم في الساحل الغربي بدعم اماراتي، دون الاعتراف بالشرعية.


Create Account



Log In Your Account