لجنة صياغة الدستور تحذر من أي توافقات خارج إطار مخرجات الحوار الوطني
الإثنين 14 ديسمبر ,2020 الساعة: 06:53 مساءً
متابعة خاصة


حذرت عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل وعضو لجنة صياغة الدستور الدكتورة ألفت الدبعي من أي توافقات بين الاطراف المتنازعة خارج إطار مخرجات الحوار الوطني. 

وأقرت مخرجات الحوار الذي انعقد خلال الفترة من 18 آذار/مارس 2013 وحتى 25 كانون الثاني/يناير 2014، وشاركت فيه كافة مكونات المجتمع اليمني السياسية الحزبية والمستقلة، شكلا جديدا للحكم تمثل بالنظام الفدرالي، وتوافق ممثلو الشعب على حل كل الخلافات وصولا إلى صياغة دستور جديد لم يتم الاستفتاء عليه حتى اللحظة بسبب الانقلاب الحوثي. 

وقالت الدبعي في تغريدة لها على منصة تويتر رصدها محرر الحرف 28، إن ‏مؤتمر الحوار خرج ببناء دولة مدنية اتحادية وعالج نظريا كل قضايا اليمن ولم يفشل وإنما حال الانقلاب على التوافقات الوطنية بقوة السلاح وسلاح القوة في تطبيقه عمليا. 

وأضافت أن عدم التمسك بها - أي مخرجات الحوار - كإطار مرجعي يتم الاجتهاد في إطارها لأي توافقات بين الاطراف المتنازعه فإن الصراع لن ينتهي في اليمن. 

وأمس، هاجم وزير الادارة المحلية عبدالرقيب فتح في تغريدة له على تويتر، كل من يشكك بمخرجات الحوار الوطني الشامل. 

وقال فتح، إن " ‏كل من يشكك بمخرجات الحوار الوطني الذي شارك فيه معظم ممثلي التكوينات الشعبية واقر نتائجه العالم عبر قرارات دولية هو في الاساس لايؤمن بالدولة المدنية ولا بأسس بناء دولة اتحادية يتقاسم فيها الجميع السلطة والثروة". 

ووصف فتح المشككين بمخرجات الحوار بأنهم يريدون العودة للهيمنة وتسلط المركز علي بقية المحافظات. 

ومثلت مخرجات الحوار الوطني المشروع الوطني الجامع الذي يلبي تطلعات شعبنا اليمني في بناء اليمن الاتحادي الجديد. 

وحظي المؤتمر بمشاركة ودعم شعبي ، ودعم إقليمي ودولي غير مسبوق. 

وتوج المؤتمر أعماله بصياغة دستور جديد للبلاد، الا ان الانقلاب الذي نفذه الحوثي وصالح في سبتمبر 2014 حال دون الاستفتاء عليه. 


Create Account



Log In Your Account