"عملية تجريف ومصادرة لصالح مليشيات".. برلماني يستنكر صمت الدولة لما يجري في سواحل تعز
الثلاثاء 15 ديسمبر ,2020 الساعة: 06:20 مساءً
متابعة خاصة

استنكر عضو مجلس النواب علي المعمري، الثلاثاء، صمت قيادة الدولة والأحزاب السياسية ازاء ما يجري في سواحل محافظة تعز (جنوب غرب البلاد) من قبل مليشيات موالية للإمارات.

وقال المعمري في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك، إن "عملية تجريف ومصادرة مناطق ساحل تعز لصالح مليشيات تدين بالولاء لجهة خارجية، هي واحدة من أسوأ تجليات هذه الحرب".

وأضاف، "ما يحدث في سواحل تعز، أمر مؤسف ومخجل، ونستغرب هذا الصمت من قيادة الدولة، وكذا سلطة وأحزاب ونخب المحافظة".

وتابع: عملية قضم اجزاء من تعز، وسلخها عن محيطها الجغرافي والتاريخي يجب أن تتوقف، حتى لا تتحول إلى لعنة تاريخية تلاحقنا جميعا".

ومطلع أبريل الماضي، كشف المعمري عن مساعي إماراتية تستهدف مديريات سواحل تعز وتمزق نسيجها الإجتماعي وتؤثر على تركيبتها الديمغرافية، مشيرًا إلى أن التشكيلات التي تدعمها الإمارات قامت بالبسط على أراضي الناس وتجري عملية توطين لتغيير ديمغرافي بهدف السيطرة الدائمة على تلك المناطق الحيوية من تعز.

والأحد الفائت، بثت قناة الجزيرة تحقيق تلفزيوني كشف عن الأنشطة الإماراتية في سواحل اليمن الغربية، من خلال المليشيات التي انشأتها هناك.

وتضم مديريات ساحل محافظة تعز (المخا وموزع وذو باب والوازعية)، وتمتلك أقدم الموانئ على مستوى شبه الجزيرة العربية والخليج ويُعرف بميناء المخا فضلا عن اشرافها المباشر على باب المندب.

وتعرضت المديريات الأربع لعزل كامل، مع سيطرة تشكيلات عسكرية مدعومة إماراتيًا عليها، وتحاول أبوظبي تمكين طارق صالح  (نجل شقيق الرئيس السابق) من وضع اليد عليها.

وفرضت هيمنتها على الميناء وحولته الى قاعدة عسكرية وقامت بتعيين مسؤولين على رأس المؤسسات الحكومة موالين لها بعيدًا عن السلطات المحلية الموالية للحكومة الشرعية في تعز.

وتنشط أبوظبي في منطقة الساحل الغربي، رغم إعلانها سحب قواتها من هناك، ضمن خطة لتقسيم محافظة تعز وفصلها عن سواحلها.


Create Account



Log In Your Account