السفير الإيراني لدى مليشيا الحوثي يهدد التحالف باسم "اليمنيين"
الأربعاء 16 ديسمبر ,2020 الساعة: 10:02 مساءً
تقرير خاص


هدد السفير الإيراني لدى مليشيا الحوثي حسن أيرلو بأن الصمت على الحصار المفروض على السلاح إلى الحوثيين لن يكون طويلا. ولم يشر إلى السعودية صراحة لكن القوات البحرية للتحالف الذي تقوده السعودية يفرض حصارا وحظرا على تجارة السلاح دون أن ينجح في وقفه تماما.

وقال حسن أيرلو في تغريدة له على تويتر مساء اليوم الأربعاء "إن أبناء الأمة لن يصمتوا عن هذا الحصار الذي تتزعمه أمريكا".

والتهديد كما يراه مراقبون موجه بالدرجة الأولى إلى السعودية عبر الهجمات البحرية والجوية على خطوط الملاحة وشركة آرامكو.

ووصف حسن أيرلو الحظر المفروض على السلاح إلى مليشيا الحوثي بالحصار. وأقر مجلس الأمن فرض حظر بيع وتوريد الأسلحة إلى مليشيا الحوثي بقرارات متعددة منها القرار 2216 وكلف قوات التحالف العربي بتفتيش السفن والقبض على أي شحنات سلاح باتجاه الحوثيين. 

واعتقلت لبحرية الأمريكية عددا من قوارب السلاح والمخدرات وسفن الشحن الصغيرة في بحر العرب تحمل أسلحة للحوثي عدة مرات خلال السنوات الماضية.

وقال تقرير لجنة خبراء عقوبات مجلس الأمن إن التهريب مستمر إلى مليشيا الحوثي خصوصا من إيران.

ومنذ شهرين كثفت مليشيا الحوثي هجماتها البحرية على طرق الملاحة في البحر الأحمر وفي بحر العرب.

وهاجمت مليشيا الحوثي سفينة تحمل علم سنغافورة قبل يومين في ميناء جدة كانت تنقل النفط، كما هاجم ميناء جدة الشهر الماضي، وهاجم محطتي نفط تابعتين لأرامكو في جازان وجدة.

كما هاجم سفينة أخرى في ميناء جازان السعودية في أكتوبر الماضي.
وفشلت ثلاث هجمات حوثية بحرية بزوارق مفخخة في إصابة أهدافها في البحر الأحمر ودمرها التحالف في عرض البحر.

وشن طيران التحالف العربي غارات على مليشيا الحوثي في الحديدة في مواقع أعدتها للهجمات البحرية.

وقال مراقبون إن التهديد على باسم اليمنيين على لسان أيرلو تعني مزيدا من التصعيد خصوصا في الهجمات البحرية.

وطالب أيرلو بعد أسابيع من وصوله صنعاء عبر تهريب سري إن بلاده ترغب في إعادة فتح مطار صنعاء الدولي.

وكانت مليشيا الحوثي قد وقعت فور إسقاطها صنعاء اتفاقيات لرحلات جوية بين طهران وصنعاء بعدد 28 رحلة جوية أسبوعية، لكن عاصفة الحزم أوقفت هذا الجسر.

وقال دبلوماسيون وخبراء في تقارير سابقة لرويترز إن تكلفة الحرب ضد السعودية بالنسبة لإيران غير مكلفة وهي لا ترغب في وقفها طمعا في استنزاف الخزينة السعودية التي تخوض حربا مكلفة ضد مليشيا الحوثي.

والتهديد الإيراني عبر سفيرهم لدى مليشيا الحوثي هو الأول من نوعه بهذه الجرأة.

وقال متابعون إن تحركات وتصريحات السفير الإيراني في صنعاء تظهره الحاكم الفعلي على اليمن الخاضع لمليشيا الحوثي، واعتبره محمد المقالح أحد المسؤولين الحوثيين السابقين في صنعاء بأنه نسخة مشابهة للسفير السعودي لدى الحكومة اليمنية محمد آل جابر.


Create Account



Log In Your Account