بعد انتقادات واسعة لتجاهل الحكومة للجزيرة .. وزير الخارجية: استمرار التمرد المسلح في سقطرى غير مقبول
الخميس 17 ديسمبر ,2020 الساعة: 05:42 مساءً
متابعة خاصة

قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، محمد الحضرمي، اليوم الخميس، إنه "أصبح من غير الطبيعي ولا المقبول أبدا استمرار التمرد المسلح في جزيرة سقطرى".

ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تخضع محافظة سقطرى لسيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.

وتمكنت قوات "الانتقالي" من اقتحام مركز سقطرى، وهي مدينة حديبو، بعد حصارها لأسابيع، بدعم من الإمارات وعلى مرأى ومسمع من القوات السعودية المنتشرة في الجزيرة.

وأضاف الحضرمي، خلال لقائه سفيرة مملكة بلجيكا لدى اليمن دومينيك مينور، أن الحكومة تتطلع "لاتخاذ اجراءات حازمة لإعادة الاوضاع لطبيعتها في هذه الجزيرة اليمنية المسالمة واعادة مؤسسات الدولة والشرعية لها بما يخدم المواطنين ويحافظ على سلمية الجزيرة" وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

ويأتي تصريح الحضرمي بعد انتقادات مسؤولين حكوميين وبرلمانيين بشأن تجاهل التحالف والرئاسة اليمنية للانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي في سقطرى، والذهاب لإعلان حكومة جديدة، رغم الاتفاق مسبقاً على تطبيع الأوضاع بالجزيرة. 

كما أكد الحضرمي حرص الحكومة على تنفيذ اتفاق الرياض بشكل كامل واعلان الحكومة وعودة الدولة بكل مؤسساتها الى العاصمة المؤقتة عدن.

وقال إن "ذلك يعد خطوة كبيرة لدعم جهود السلام وانهاء الانقلاب وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي الايراني في اليمن".

والأربعاء، أعلن التحالف العربي (تقوده السعودية) عن قرب انتهاء تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، مشيرًا إن عملية فصل القوات في محافظة أبين وخروجها من مدينة عدن تمت بانضباط والتزام من الطرفين، وفق وسائل إعلام سعودية.

وكانت مصادر ميدانية قالت لـ"الحرف 28"، أمس الأربعاء، إن عمليات الإنسحاب في أبين لم تتم وفقًا لبنود اتفاق الرياض، حيث انسحبت القوات لعدة كيلومترات فقط، ولم تتوجه إلى جبهات القتال ضد الحوثيين، كما نصت الآلية التنفيذية لاتفاق الرياض.

وأوضحت المصادر أن القوات تراجعت من مواقعها عدة كيلو مترات فقط، لكنها تمركزت في مناطق تقع في إطار مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين حيث تراجعت قوات الانتقالي الى دوفس وقوات الشرعية الى شقرة الساحلية.

وأشارت المصادر إلى أن التحالف دفع بتشكيلات تابعة للإمارات للفصل بين القوات الحكومية والانتقالي الجنوبي ممثلة بألوية العمالقة إلى محافظة أبين.

ولم ينص الاتفاق على نشر قوات لأي من التشكيلات المذكورة وهو استحداث سعودي للاتفاق الذي ترعاه الرياض وسبق لها أن تقدمت بعديد مبادرات للالتفاف عليه.

وكان من المقرر أن يكتمل تنفيذ الاتفاق اليوم الخميس لإعلان تشكيل الحكومة لكن كل الاجراءات حتى اللحظة بطيئة وغير ملتزمة بالبنود كما تقول المصادر الميدانية.

وينص الاتفاق الموقّع بين الحكومة والمجلس الانتقالي في نوفمبر/ تشرين الثاني، على اخراج القوات العسكرية من عدن وعودة بقية القوات الى مواقعها السابقة ودخول ٣ ألوية عسكرية من الحماية الرئاسية وعودة الرئيس الى عدن ليعلن منها قرار تشكيل الحكومة الائتلافية بمشاركة المجلس الانتقالي الموالي للإمارات.

 


Create Account



Log In Your Account