حذر من خطورة المخطط الاماراتي باليمن ... باحث سياسي : الحلول السياسية المؤقتة مع الانتقالي والحوثي ستقود البلد إلى حروب مدمرة
الخميس 24 ديسمبر ,2020 الساعة: 05:27 مساءً
متابعة خاصة

حذر باحث سياسي يمني من المخطط الاماراتي في اليمن ومن ما أسماها بالحلول المؤقتة مع مليشيات الانتقالي والحوثي. 

وقال الباحث السياسي عادل دشيلة، إن ‏الحلول السياسية المؤقتة مع الانتقالي والحوثي ستقود البلد إلى حروب مدمرة.

وأكد، في تغريدة له على تويتر رصدها محرر الحرف 28، أن هذه الكيانات - الانتقالي والحوثي - لا تحمل مشاريع سياسية. 

وأضاف الحوثي يمثل الإمامة والانتقالي يمثل الزمرة. 

وتابع "على القوى السياسية أن تدرك خطورة المخطط الإماراتي في شبوة. لا يجب القبول بتغيير المشهد الأمني في هذه المحافظة مهما كلف الأمر".

وفي 2014، دعمت السعودية والامارات مليشيا الحوثي لتنفيذ انقلاب على الشرعية في صنعاء قبل ان تعود الرياض في مارس 2015 لتشكيل تحالف عربي بقيادتها لدعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ضد الحوثيين. 

ومنذ انطلاق عمليات التحالف ذهبت الامارات بدعم خفي من السعودية الى تشكيل مليشيا مسلحة في الجنوب، وحدتها تحت مسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل ان ينفذ الاخير انقلابا في عدن وسيطر على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات جنوبية اخرى في اغسطس من العام الماضي، وعلى سقطرى في يونيو الماضي. 

ورغم ان سيطرة الامارات عبر الانتقالي على سقطرى كان في يونيو الماضي الا انها عملت على تنفيذ اجندتها بعد فترة بسيطة من انطلاق عمليات التحالف في اليمن. 

وفي هذا السياق، كشف تحقيق فرنسي مؤخرا ، ان الامارات بدأت منذ 2016 بإنشاء قواعد عسكرية في سقطرى بالتعاون مع إسرائيل . 

وقال موقع "ساوث فرونت" المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية، عن عزم الإمارات وإسرائيل إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى جنوب شرقي اليمن.

ونقل الموقع، عن مصادر عربية وفرنسية لم يسمها، أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية.

وأوضحت المصادر أن وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين زاروا الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية، وأشارت إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر مهدا الطريق للإمارات.

وأواخر يوليو الماضي، اعلنت السعودية توافق الشرعية والانتقالي على اتفاق الرياض وهو الاتفاق الثاني الموقع في أواخر اغسطس من العام الماضي، وفشلت السعودية في اجبار الانتقالي على تنفيذه. 

وأعلن التحالف الخميس قبل الماضي عن البدء تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الذي يتضمن أيضا شقا أمنيا وملاحق أخرى سينفذ خلال أسبوع قبل ان تعلن الشرعية الجمعة الماضية، إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة. 

لكن الاتفاق لم ينفذ كما نصت عليه بنوده بعد التفاف الامارات عليه وصمت الشرعية. 

وينص الاتفاق في شقه العسكري والأمني على انسحاب عناصر الانتقالي الى الضالع والجيش الى شبوة مع تسليم المهام الامنية للقوات الخاصة وقوات حماية المنشآت، الا ان مليشيا الانتقالي انسحبت من بعض المواقع في ابين ورفضت الانسحاب من عدن ومدينة زنجبار عاصمة ابين. 



Create Account



Log In Your Account