بعد زيارة قائد عسكري إيراني بارز لجزرها المحتلة... اعلامي خليجي يتسائل: هل ستقلع طائرات الامارات لقصف قواته كما تفعل باليمن؟
السبت 26 ديسمبر ,2020 الساعة: 09:58 مساءً
متابعة خاصة

 زار قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري، الجزر المتنازع عليها مع الامارات الثلاث المحتلة “طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبوموسى، في خطوة اعتبرها الكثير تهديدا صريحا لأبوظبي ودول الخليج.

وأعلن علي رضا تنكسيري، خلال تفقده الجزر المتنازع عليها مع الإمارات، استعداد بلاده لحماية حدودها المائية وأمنها.

وزار تنكسيري، إلى جانب عدد من قادة وكوادر الحرس الثوري الإيراني الجزيرتين الواقعتين في الخليج حيث نفذ جولة تفقدية، مؤكداً على الحفاظ على الاستعداد القتالي واليقظة والرصد الاستخباري الكامل في نطاق مهامهم الحساسة.

وقال إن الهدف من هذه الجولة التي تندرج في سياق الزيارات المخطط لها سابقا للوقوف عن كثب على وضع المنطقة والجهوزية القتالية ومدى التفاني للمقاتلين في القوة البحرية. 

وتابع "تظهر مسوحاتنا الميدانية أن القوات والأنظمة والمعدات في جميع الظروف في المستوى المطلوب من الجاهزية للدفاع عن حدود المياه ومصالح وأمن بلدنا الحبيب".

وعلق الاعلامي الخليجي الشهير جابر الحرمي على الزيارة متسائلا"كيف سيكون رد الامارات على زيارة قائد البحرية الايراني لجزرها الثلاث؟ "

وقال الحرمي في تغريدة له على تويتر رصدها محرر الحرف 28،" ‏كيف سيكون رد ‎الامارات على زيارة جزرها " المحتلة " من قبل قائد عسكري إيراني ..؟

وأضاف" هل تتوقعون مقاتلاتها تقلع لضرب القوات الإيرانية كما فعلت بضرب جيش الشرعية في ‎اليمن أو ترسل مُسيّراتها للقيام بالقصف كما فعلت بطلبة الكلية العسكرية في ‎ليبيا، أو مزيد من التعاون مع ‎ايران". 

وتعتبر جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى ذات أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، حيث تقع شرقي الخليج وتطل على مضيق هرمز الذي يمر عبره يوميا حوالي 40% من الإنتاج العالمي من النفط.

وتخضع الجزر الثلاث منذ العام 1968 للسيطرة الإيرانية، وهي محل نزاع مع الإمارات التي تطالب بها باعتبارها جزءا من أراضيها، بينما تؤكد طهران ملكيتها للجزر.

ومنذ تأسيس الدولة الاماراتية في ديسمبر 1971، خاض الجيش الإماراتي معارك لاستعادة الجزر الثلاث من القوات الإيرانية الا انها فشلت حتى اليوم. 

وتشارك الامارات في التحالف الذي تقوده السعودية باليمن لدعم الشرعية ضد الحوثيين. 

الا انه ومنذ انطلاق التحالف في مارس 2015، قامت الامارات بتشكيل مليشيا ارهابية في جنوب اليمن ودعمت انقلابا ضد الشرعية في اغسطس من العام الماضي، كما تسيطر على موانئ البلاد وجزيرة سقطرى التي كشفت تحقيقات وتقارير صحفية دولية عن بنائها قواعد عسكرية في الجزيرة بالتعاون مع اسرائيل. 


Create Account



Log In Your Account