الحكومة في أول اجتماع لها: خبراء إيرانيين ساهموا في هجوم مطار عدن
الخميس 31 ديسمبر ,2020 الساعة: 05:08 مساءً
عدن

عقدت الحكومة اليوم الخميس أول اجتماع لها بعد وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن، غداة الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، أن الاجتماع خُصص لمناقشة الهجوم الإرهابي على مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة.

ويعد هذا الاجتماع هو الأول للحكومة منذ إعلان تشكيلها في 18 ديسمبر الجاري.

وأشارت إلى أن مجلس الوزراء أقر تأجيل مناقشة موجهات البرنامج العام للحكومة الى الاجتماع القادم، نظرا للحدث الاستثنائي في الهجوم الإرهابي على مطار عدن.

وفي مستهل الاجتماع، وبحضور محافظ عدن احمد لملس وقفت الحكومة دقيقة حداد وقرأت الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الذي لقوا حتفهم في الهجوم الذي استهدف مطار عدن.

وقال رئيس الوزراء معين عبدالملك إن "المؤشرات الأولية للتحقيقات في الهجوم الإرهابي على مطار عدن الدولي تشير الى وقوف مليشيا الحوثي الانقلابية وراء الهجوم والذي تم من خلال صواريخ موجهه".

وأضاف أن "هناك معلومات استخباراتية وعسكرية عن وجود خبراء إيرانيين كانوا موجودين لتولي هذه الأعمال".

وتابع "عندما نتحدث عن مليشيا الحوثي فان هذا يقودنا الى الحديث عن ايران ومشروعها التخريبي في المنطقة من خلال تهديد الملاحة الدولية وابتزاز العالم عبر اذرعها ووكلائها من المليشيات في المنطقة".

وشدد على ضرورة أن تتعدى ادانات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مجرد الاستنكار إلى الإشارة لمن ارتكب هذا الهجوم الإرهابي بوضوح ودون مواربة.

وأشار إلى أن "المجتمع الدولي لا يزال يناقش تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية اما بالنسبة لنا نحن في اليمن فالأمر واضح وافعال وجرائم هذه المليشيات تثبت أنها تنظيم إرهابي".

ولفت إلى أن هذا الهجوم الإرهابي الصادم وغير المسبوق باستهداف مطار مدني، وتلك الصور المفزعة للضحايا بينهم موظفين في الصليب الأحمر الدولي وشخصيات كثيرة بينهم اعلاميين هي تعبير واضح عن طبيعة هذه المليشيا وافعالها الاجرامية.

ووجه رئيس الوزراء وزارتي الخارجية والمغتربين والشؤون القانونية وحقوق الانسان بالبدء في إعداد ملف متكامل عن الهجوم الإرهابي وتقديمه الى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان والمجتمع الدولي.

وشدد على ضرورة استكمال التحقيقات واستكمال اللجنة المشكلة من رئيس الجمهورية إجراءاتها في أسرع وقت ممكن.

وقال إن "الحكومة لا سبيل أمامها الا النجاح وستكون أكثر صلابة في المرحلة القادمة حتى يستعيد اليمن عافيته، ولن نهاب التهديدات مهما بلغت خطورتها".

وأضاف أن "هذه الحكومة هي الأمل لاستعادة التعافي والاستقرار، وأكرر انه ليس لدينا حلول سحرية لكننا سنعمل بكل الإمكانيات على تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة والمضي في معركة استكمال انهاء الانقلاب واستعادة الدولة".

وأردف: "لا وقت لدينا لنضيعه في هذه المرحلة الخطيرة وعلى كل الوزراء فورا القيام بمهامهم ومسؤولياتهم وقد بدأ بالفعل عدد منهم فور وصولهم بمباشرة مهامهم".

وأكد وقوف الحكومة الى جانب محافظ عدن وستقوم بكل ما يلزم لمساندته في ترتيب الجانب الأمني وتوحيد القرار العسكري والأمني.

ووفق رئيس الوزراء فإن الحكومة ستكون في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات والعمل بكل الوسائل لتعزيز الامن والاستقرار، ومراقبة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية واتخاذ كل التدابير لتخفيف الأعباء على المواطنين.

كما وجه بالتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف استغلال الأوضاع لزيادة الأعباء على المواطنين، مؤكدا ضرورة انعكاس أسعار الصرف وتحسن العملة الوطنية على أسعار السلع وتنفيذ حملات رقابية من الوزارات المختصة لمتابعة ذلك.

وأمس الأربعاء، وقعت ثلاثة انفجارات عنيفة، في مطار عدن الدولي، عقب هبوط طائرة تقل أعضاء الحكومة الجديدة في مدرج وصالة كبار الضيوف بالمطار.

وأوقع الهجوم، 25 قتيلا على الأقل، من بينهم ثلاثة أفراد من الصليب الأحمر الدولي وصحافي يمني ومساعدة لوزير الأشغال، بينما لم يتعرض أي من الوزراء لأذى. كذلك أصيب 110 أشخاص بجروح وقد أظهرت لقطات مصورة بعضهم على الأرض مضرّجين بالدماء.


Create Account



Log In Your Account