"حقوق الانسان" تدعو المجتمع الدولي الى الوقوف مع الحكومة وتصنيف الجهة المنفذة لهجوم مطار عدن بـ"الارهابية"
الخميس 31 ديسمبر ,2020 الساعة: 05:32 مساءً
متابعة خاصة

دعت وزارة حقوق الإنسان، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية والعربية إلى الوقوف مع الحكومة اليمنية للإدانة وتصنيف من يقف وراء استهداف مطار عدن، كجماعة إرهابية يجب أن تكون مستهدفة في إطار العمل الدولي لمكافحة الإرهاب.

واشارت الوزارة في بيان، وفق وكالة الانباء اليمنية "سبأ"، الى أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار عدن، أمس، أثناء وصول الطائرة المدنية التي تقل حكومة الشراكة الوطنية، تبدو عليه بشكل واضح بصمات المليشيات الحوثية الإرهابية. 

وأضافت أن استهدف مطار عدن الدولي كان بقصد القتل العمد وإيقاع أكبر قدر من الضحايا والأضرار، وذلك من خلال استهداف مدرج المطار وصالته الرئيسية وبواباته بعدد من المقذوفات الصاروخية التي أحدثت إنفجارات كبيرة أدت إلى سقوط 26 قتيلا وأكثر من مائة جريح من المدنيين المسافرين والعاملين في المطار إضافة إلى عدد كبير من الموظفين والقيادات الحكومية الذين تواجدوا لاستقبال الحكومة.

وأكدت الوزارة، أن هذا الاعتداء يعد خرقاً وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وكل الشرائع السماوية التي تحرم الاعتداء على المنشآت والأعيان المدنية وحياة المدنيين تحت أي ظروف وتصنف مثل هذا السلوك كسلوك إرهابي وجرائم لا تسقط بالتقادم.

وقال البيان " إن وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان إذ تدين هذا العمل الإرهابي الجبان بأشد العبارات. 

وأكدت على أهمية مشاركة خبراء مجلس الأمن للجنة التحقيق التي شكلها الرئيس عبدربه منصور هادي للتحقيق بالهجوم. 

وأمس، اتهمت الحكومة الشرعية مليشيا الحوثي باستهداف مطار عدن بثلاثة صواريخ باليستية، الامر الذي نفته الجماعة الحوثية، معتبرة الهجوم بأنه تصفية حسابات بين أجنحة الشرعية. 

لكن مصادر محلية وناشطون بتعز وذمار أكدوا ان اثنين من الصواريخ انطلقت من ذمار، واثنين آخرين من مطار تعز احدها سقط في مصنع الحاشدي القريب من مكان اطلاقه. 

وخلف الهجوم 25 قتيلا و110 جريحا على الاقل وفق بيان لوزارة الصحة. 


Create Account



Log In Your Account