تواصل التنديد العربي والدولي بالهجوم الذي استهدف مطار عدن
الخميس 31 ديسمبر ,2020 الساعة: 08:21 مساءً
متابعة خاصة

تواصلت، الخميس، الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي صباح الأربعاء بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة إليه.

إذ قالت الخارجية الفرنسية في بيان لها إن بلادها تدين بأشدّ العبارات الهجوم الذي نُفّذ على مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة.

وجددت فرنسا دعمها الكامل للحكومة اليمنية الجديدة التي يمثّل تشكيلها في الآونة الأخيرة خطوة إيجابية تسهم في إرساء وحدة اليمن وسلامة أراضيه.

كما أعربت من جديد عن حشد جهودها من أجل إنهاء النزاع في اليمن عبر وقف الأعمال العدائية واستئناف المحادثات برعاية الأمم المتحدة بغية التوصّل إلى إبرام اتفاق سياسي شامل يُشرك الجميع.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت الحكومة، ارتفاع ضحايا تفجيرات المطار إلى 26 قتيلا وأكثر من 100 جريحا.

من جانبها، قالت الخارجية الأوكرانية في بيان لها إن بلادها تعرب عن تعازيها الكبيرة لأسر الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

ووصفت الهجوم بـ "الإرهابي"، مشيرةً إلى أنه يهدف إلى إحباط الجهود السياسية لا سيما في إطار اتفاق الرياض، والذي من شأنه المساهمة في استقرار الوضع الأمني والسياسي والإنساني داخل اليمن.

وأكدت أنها تدعم بشكل ثابت وحدة أراضي اليمن وسيادته.

بدوره، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في بيان، عن تعاطفه مع أسر ضحايا الانفجار في مطار عدن.

وقال إن "استمرار العدوان على اليمن واحتلال أراضيه من قبل الأجانب (في إشارة إلى عمليات التحالف العربي) تحولا إلى العامل الرئيس لانعدام الأمن وزعزعة الاستقرار و انتهاك القانون فيه مما يهدد سيادة اليمن".

وأضاف زاده، أن "مثل هذه الممارسات العنيفة وقتل المدنيين هي نتيجة وجهة نظر المحتلين الذين جلبوا الدمار و الانقسام و أبشع كارثة بشرية إلى كافة الأراضي اليمنية تحت عنوان ما يعرف بالتحالف"، حسب تعبيره.

ودعا المسؤول الإيراني "جميع الأطراف المتصارعة في اليمن إلى العودة إلى الحوار السياسي لوضع حد لصراع لا جدوى فيه".

من جهته، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة باليمن الفريق أبهيجيت غوها، عبر "تويتر"، إن تفجيرات مطار عدن "تمثل هجوما مباشرا على عملية السلام في اليمن".

وقدم غوها تعازيه لأسر ضحايا الهجوم الذي وصفه بـ"الاعتداء الشنيع"، مشددا على أنه "تذكير صارخ بضرورة السلام الملحة"، دون تفاصيل أخرى.

كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، في بيان، عن "استنكاره الشديد" للهجوم على مطار عدن، وعده "عملا إرهابيا يستهدف أمن واستقرار اليمن وسلامة شعبه".

وطالب الحجرف المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته تجاه محاسبة الجهات التي تقف وراء هذا الهجوم الذي يهدف لعرقلة كل الجهود الدولية والمسارات لإنهاء الأزمة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار في أرجاء اليمن".

واتهم كلا من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، والتحالف العربي بقيادة السعودية، جماعة الحوثي بالوقوف وراء الهجوم، لكن محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي للجماعة، نفى ذلك في تصريحات إعلامية.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، إن "العراق يعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين للتفجير الذي طال مطار عدن".

وأضاف الصحاف في بيان، أن موقف العراق "رافض للإرهاب بكل أشكاله وصُوَره، ونعلن وقوفنا مع المجتمع الدوليّ في مواجَهة الإرهاب".

كما اعتبرت وزارة الخارجية السودانية استهداف مطار عدن "عملا إرهابيا" يستهدف الحكومة اليمنية الجديدة.

وأضافت في بيان، أن "هذا العمل الإرهابي يستهدف الخطوات التي تحققت بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة التي تحققت بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، وتنفيذ الشق العسكري بموجب اتفاق الرياض الرامي لتسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية".

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في حكومة تصريف الاعمال "التفجيرات الارهابية التي طالت مطار عدن".

وأكدت الوزارة، في بيان، دعمها "للجهود التي تنهي صفحة المآسي وتعيد الاستقرار والامان لليمن والاخوة اليمنيين.

وجاءت عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد ثلاثة أيام من أدائها اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي، السبت، في مقر إقامته الرياض.

وأعلن عن التشكيلة الوزارية الجديدة في وقت سابق من هذا الشهر، كجزء من اتفاق الرياض الذي رعته السعودية بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، والذي وُقع عليه قبل أكثر من عام.

 

 

 


Create Account



Log In Your Account