هل هي استعدادات للحرب أم مجرد رسائل؟.. إيران تكثف تحركاتها في جزر الامارات
السبت 02 يناير ,2021 الساعة: 11:51 مساءً

قال الكاتب والمحلل السياسي حسين جمال إن إيران ترسل بزيارة مسؤولين عسكريين الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات -أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى- رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية بأنها قوية.
وأشار جمال -في حديث لبرنامج "ما وراء الخبر" الذي تبثه قناة الجزيرة- إلى حديث الصحف الأميركية عن نقل إيران صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيّرة إلى العراق فيما يبدو استعدادا لاستهداف قواعد أميركية في الخليج إذا تعرضت لهجوم من قبل الولايات المتحدة.

وأكد جمال أن هناك تخوفا خليجيا من إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط ومن اندلاع حرب في المنطقة، مشيرا إلى وجود دول خليجية لا تريد لهذا التصعيد أن يستمر، في مقابل دول أخرى ترى فيه مصلحة لها.

من جانبه، قال الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي إن جزيرة أبو موسى فيها قاعدة للحرس الثوري الإيراني منذ عام 1992، كما أن جزيرة طنب الكبرى فيها مطار دولي وقوات بحرية إيرانية.

وأكد مكي أن الاستنفار الحالي في الخليج بين الولايات المتحدة وإيران هو ما دفع طهران لتكثيف الوجود العسكري والزيارات المتتالية لمسؤولين عسكريين إلى هذه الجزر.

ورأى أن إيران ترسل رسالة بهذه الزيارات إلى الإمارات، لأن جزيرة أبو موسى لا تبعد عن إمارة الشارقة سوى 60 كيلومترا، كما أن جزيرة طنب الكبرى تبعد عن رأس الخيمة 30 كيلومترا فقط، وبالتالي فهي رسالة للدول التي تعتقد إيران أنها تؤيد الولايات المتحدة في مسعاها للحرب ضدها، وتحرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ذلك.

وأضاف مكي أن الرسالة تحمل تحذيرا أيضا إلى الدول المطبعة مع إسرائيل -الإمارات والبحرين- من إقامة مناورات مشتركة مع إسرائيل في الخليج.

وفي زيارة هي الثانية من مسؤول عسكري رفيع في الحرس الثوري الإيراني خلال أسبوع للجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات في مياه الخليج زار قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي جزيرة أبو موسى، في سياق التوتر الراهن بين بلاده والولايات المتحدة، وبعد يومين من تصريحات قائد سلاح الجو الإسرائيلي عما سماها مناورات جوية مشتركة وشيكة فوق مياه الخليج مع دول في المنطقة.

الجنرال سلامي -الذي أكد أهمية الجزر الثلاث في ما سماه ردع التهديدات في الخليج- تفقد جاهزية قواته في جزيرة أبو موسى، بعد أسبوع من وقوف قائد البحرية في الحرس الثوري بين قواته في جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى.

وتزامنت التحركات مع أنباء عن دخول غواصة إسرائيلية إلى مياه الخليج، لم ينفها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أو يؤكدها، وإن قال إن قواتهم موجودة في كل أنحاء الشرق الأوسط.

وقد ردت إيران على ذلك بتأكيدها أن أي وجود عسكري إسرائيلي في الخليج سيكون هدفا مشروعا لقواتها

المصدر : الجزيرة


Create Account



Log In Your Account