مصادر : تحركات إماراتية متسارعة لتفعيل ورقة "داعش" في أبين
الإثنين 11 يناير ,2021 الساعة: 07:24 مساءً
متابعة خاصة

قالت مصادر مطلعة وأخرى أمنية، إن مجموعات مسلحة استقدمت من عدة محافظات الى مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، والخاضعة لسيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا. 

وأوضحت المصادر أن المجموعات المسلحة توافدت الى مدينة زنجبار وبدأت بالتحرك، تحت مسمى تنظيم "داعش" الارهابي. 

وأكدت المصادر، أن المجموعات المسلحة تكونت في إطار خلايا وبدأت بالتحرك في مدينة زنجبار. 

واشارت المصادر، وفق كريتر سكاي، الى ان تنظيم داعش يستغل عدم الترتيب الامني والملحق الخاص باتفاقية الرياض لايجاد مساحات واسعة له للانتشار والتوسع. 

وكان اتفاق الرياض، بين الشرعية والانتقالي، قد نص في شقه الامني والعسكري على انسحاب قوات الطرفين من أبين، الى جانب انسحاب الانتقالي من عدن واسناد مهمة الامن لقوات حماية المنشآت والقوات الخاصة، على ان يتم اعلان الحكومة فور ذلك . 

الا أن تنفيذ الشق الامني والعسكري لم يحدث كما نص عليه اتفاق الرياض، حيث رفض الانتقالي الانسحاب من أبين وعدن، فضلا عن تعزيز تواجده في المحافظتين ومؤسساتهما الحكومية. 

ورغم عدم تنفيذ الشق الامني والعسكري الا بشكل صوري، أعلنت الشرعية الحكومة الجديدة التي تشكلت من 24 وزيرا وفق اتفاق الرياض، ويشارك الانتقالي فيها بعدد 4 حقائب وزارية. 

وسبق للامارات أن استخدمت ورقة "داعش" و"تنظيم القاعدة" في عدن وحضرموت بغرض إفشال أي جهود للحكومة بفرض تواجدها بالمناطق المحررة، وإخلاء الساحة للفصائل المسلحة التي تدعمها تحت مسمى المجلس الانتقالي والحزام الامني. 

فقبل تنفيذ قوات الانتقالي المدعومة اماراتيا، انقلابه بعدن في اغسطس 2019، نفذت عدة هجمات إرهابية في العاصمة المؤقتة وسائل الإعلام الاماراتية واعلام الانتقالي الى تنظيمي داعش والقاعدة، وسقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من منتسبي الامن. 

كما استخدمت الامارات ورقة تنظيم القاعدة في المكلا بحضرموت، بهدف السيطرة على المدينة، قبل ان تخوض ضدها حربا استمرت لساعات انتهت بطرد التنظيم وسيطرة قواتها على المدينة ومينائها الذي استخدمته لخدمة اهدافها باليمن. 


Create Account



Log In Your Account