ردًا على تصريح البحسني بشأن مطار الريان.. قيادي بالحراك الثوري يدعو لمساعدة الإمارات والشرعية في توفير سيارتي إطفاء!
الثلاثاء 19 يناير ,2021 الساعة: 06:46 مساءً
متابعة خاصة

دعا رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري فؤاد راشد، اليوم الثلاثاء، إلى حملة شعبية لتوفير سيارتي إطفاء لتشغيل مطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).

وقال راشد في تغريدات على حسابه في تويتر إن أحدث تصريح لمحافظ حضرموت اللواء فرج البحسني قال فيه إن دولة الإمارات والشرعية ليس لديهما مانع من تشغيل مطار الريان بالمكلا وأن المشكلة تكمن في عدم توفر سيارتي إطفاء قيمة الواحدة ( 2 ) مليون دولار.

وعلق راشد على حديث المحافظ ساخرا  بالقول: "إذن نعمل حملة تبرعات لمساعدة الامارات والشرعية لتوفير سيارتي الإطفاء كي يتم تشغيل المطار. لله يامحسنين".

وكان محافظ حضرموت قال في تصريح نشره مكتبه الإعلامي أمس الاثنين، إن هيئة الطيران المدني وضعت اشتراطات بينها توفير سيارتي إطفاء كحد أدنى، لمنح مطار الريان ترخيص تشغيل الرحلات الجوية.

وأضاف البحسني أن المتابعات تجري حاليا لتوفير وسائل الدفاع المدني، وهي سيارات ليست سيارات إطفاء عادية، ومكلفة جدا يصل سعر السيارة الواحدة الى مليوني دولار أو أكثر.

ولفت إلى أن قيادة السلطة المحلية، تتابع باستمرار مع الحكومة الشرعية وقيادة التحالف العربي، إعادة استئناف الملاحة الجوية في مطار الريان الدولي بالمكلا.

ونفى محافظ حضرموت ما وصفها بالأقاويل والإشاعات المغرضة، التي تشير إلى أن دولة الإمارات والحكومة الشرعية لهما هدف في إيقاف الرحلات الجوية عبر مطار الريان الدولي.

وتتخذ الإمارات، الدولة الثانية في التحالف العربي، من مطار الريان مقرا وقاعدة عسكرية لها منذ 2016، وترفض إعادة افتتاحه أمام حركة الطيران، رغم بسط قوات ما يسمى "النخبة الحضرمية" التابعة لها، سيطرتها المطلقة على كل مدن وقرى ساحل حضرموت.

ويعد "الريان الدولي" ثالث أكبر مطار في اليمن، بعد مطاري صنعاء بالعاصمة، وعدن (جنوب)، وتوقفت الملاحة به في أبريل/نيسان 2015، جراء سيطرة عناصر تنظيم "القاعدة" على المكلا.

وتتهم تقارير دولية ومحلية حقوقية الإمارات بتحويل المطار إلى سجن كبير للتعذيب بحق معارضين لسياسة الإمارات ومليشياتها في اليمن.


Create Account



Log In Your Account