الانتقالي الجنوبي يلمح إلى منع عودة ابن دغر والموساي إلى عدن
الأربعاء 20 يناير ,2021 الساعة: 02:39 مساءً
متابعات

ألمح المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في اليمن، مساء الثلاثاء، إلى منع عودة رئيس مجلس الشورى والنائب العام الجديدين إلى محافظة عدن التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة للبلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الانتقالي الجنوبي، علي الكثيري في تغريدة على "تويتر" : "‏قلناها ونكررها، لن نتعاطى مع أي قرارات أحادية خارج سياق روح اتفاق الرياض ونصوصه وعملية التوافق ومبدأ الشراكة"، ويقصد بذلك قرارات الرئيس اليمني الأخيرة بتعيين الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى، وأحمد أحمد صالح الموساي نائباً عاماً للبلاد.

وأضاف: "سنحتفظ بحقنا في اتخاذ ما يلزم من خطوات تحمي أرضنا وشعبنا وقضيته وتحافظ على منجزاته".

وشدد الكثيري على أن "العاصمة عدن والجنوب عموما لن يكون مسرحا لأي إجراءات غير متفق عليها"، في إشارة إلى منع ابن دغر والموساي من العودة إلى عدن.

وفي وقت سابق الثلاثاء أدى أحمد عبيد بن دغر أحمد أحمد صالح الموساي اليمين الدستورية، أمام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وكان هادي، أصدر الجمعة الماضية عددا من القرارات الجمهورية بإجراء عدد من التعيينات في بعض المناصب، من بينها تعيين رئيس ونائبين لمجلس الشورى ونائبا عاما للجمهورية اليمنية وأمين عام لرئاسة الوزراء، ما أثار حفيظة المجلس الإنتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيًا) الذي سارع لتأكيد رفضه تلك التعيينات.

واعتبر حينها مراقبون يمنيون رفض الإنتقالي بأنه محاولة لفرض الوصاية والهيمنة على قرارات الرئاسة الشرعية في البلد، والإستحواذ على مفاصل الدولة عبر الدفع بمؤيديه لتولي المناصب الحساسة واحتكارها.

والأحد، اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي، الرئاسة بالانقلاب على "اتفاق الرياض"، مهددا باتخاذ ما وصفها بـ"الخطوات المناسبة".

وقال المجلس، في بيان، إنه "يستنكر المحاولات المتكررة الهادفة إلى تعطيل عملية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض (أواخر 2019) وإرباك المشهد وإفشال عمل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال المنبثقة عن الاتفاق".

يشار أن اتفاق الرياض نص على التوافق في مسألة تشكيل الحكومة، ولم يشر إلى ضرورة التشاور المسبق بخصوص تعيينات خارج إطار تشكيلة الحكومة.


Create Account



Log In Your Account