بعد أن أخفق في مهمته الأساسية ..غريفيث يبحث عن وظيفة لمهمته في اليمن بلقاءا قبلي على غرار لقاءات المنظمات الدولية
الجمعة 22 يناير ,2021 الساعة: 09:45 صباحاً
متابعات

قال مارتن غريفث ومركز دراسات ممول من المنظمات الحقوقية إن عددا من زعماء القبائل عقدوا اجتماعا موسعا في مدينة إسطنبول لبحث مساعي السلام في اليمن.

وحضر اللقاء سفير الاتحاد الأوربي هانس جروندبرج، ونظمه مركز صنعاء ومجموعة الأزمات الدولية. وكان الاتحاد الأوربي قد أطلق مبادرة أخرى من سابق تحت عنوان" جو نتجابر" ولا يعرف الفرق بين اللقاءين.

ولم يذكر اللقاء ولا خبر اللقاء أسماء شيوخ القبائل الحاضرين، ولا تعمل القبائل بصفة مستقلة عن طرفي الحرب، وقال مصدر مطلع إن إخفاق غريفث في مهمته الأساسية جعله يذهب في عقد لقاء هنا وهناك للبحث عن وظيفة قيمتها عشرات آلاف الدولارات شهريا في منصب المبعوث الخاص.

وبحسب البلاغ المنشور عن اللقاء فإن غريفث  افتتح اللقاء بالفيديو وناقش اللقاء المسارات الفاعلة في إدماج وتعزيز مشاركة القبائل في وقف الحرب، من خلال رجالها المنخرطين في المعارك الدائرة في عدد من المحافظات، والوساطات المحلية التي يقودها زعماء القبائل في إنهاء المعارك وتبادل الأسرى والمختطفين.
وقال زعماء القبائل في اللقاء إن الحرب أقحمت رجال القبائل في المعارك، ووجدت القبائل نفسها تخوض غمار الحرب كردة فعل في ظل غياب الدولة، مؤكدين على ضرورة وقف الحرب وإحياء مساعي السلام.
وقال المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات ماجد المذحجي إن اللقاء يمهد لمؤتمر عام للقبائل اليمنية سيُعقد في وقت لاحق، ويهدف إلى حل النزاعات والخلافات، وتفكيك حالة الاحتقان بين القبائل التي أُعيد إذكاؤها خلال الحرب.
وأكد على أن جهود الأمم المتحدة خلال المفاوضات التي دارت في سويسرا والكويت والسويد أغفلت القبائل، رغم أنها طرف له تأثير كبير على المشهد العام في البلاد.
وأشار إلى أن مخرجات اللقاء ستُضمّن في تقرير شامل، وسيجري مشاركته مع مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن والأطراف الفاعلة المحليين والاقليميين، وصانعي السياسات.
وتهدف عدد من المجموعات البحثية المحلية و الدولية إلى تمويل أعمالها وأنشطتها قبل أي شيء آخر بالبحث عن مسارات متعددة وآفاق جديدة فعالة ترفقها في تقاريرها الشاملة.


Create Account



Log In Your Account