دعا الى إعادة النظر بعمل المنظمات ورفع الحصار.... تقرير : 59 بالمائة من سكان تعز يعانون من الجوع والمرض ونسبة التزام المنظمات بالخطط لا تتجاوز 12 بالمائة
الإثنين 01 فبراير ,2021 الساعة: 08:53 مساءً
خاص


كشف التقرير السنوي لتقييم عمل المنظمات الانسانية بمحافظة تعز، اطلع عليه "الحرف 28"، عن تحديات كبيرة ومعاناة انسانية كبيرة مستمرة تواجهها محافظة تعز في مختلف مجالات الحياة، في ظل عدم التزام المنظمات الانسانية بالخطط المرفوعة من السلطة المحلية وتركز الاعمال الانسانية في مناطق محددة وشحة الدعم للمحافظة.

وقال التقرير الصادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة إن أبرز المشاكل التي عمقت مأساوية الوضع تتمثل بالحصار وتوقف 50 بالمائة من المرافق الصحية وصعوبة الحصول على المياه والتعليم والخدمات الاخرى. 

وتفرض المليشيا الحوثية المدعومة إيرانيا والمصنفة كـ"منظمة إرهابية" مدينة تعز منذ ست سنوات وتستهدف السكان بأسلحتها المختلفة بشكل متواصل، وذلك بالتزامن مع حصار آخر يفرضه التحالف السعودي الاماراتي والقوات المدعومة منها من اتجاه عدن. 

وأكد التقرير أن 59 بالمائة من السكان يعانون الجوع والمرض ونقص الامدادات الصحية في ظل استمرار اغلاق جميع المنافذ الجوية و البرية والبحرية الرئيسيه التي تربط محافظة تعز بالمحافظات المجاورة وبالعالم الخارجي 

وأوضح أن طرق (تعز- اب، طريق تعز- عدن ، طريق تعزـ الحديدة إمطار تعز الدولي - ميناء المخاء) مغلقة ، مشيرا الى أنه تم استبدال الطرق الرئيسه بطرق فرعية بديلة ووعرة وتمتد لمسافات طويلة طريق التربة هيجة العبد - عدن ، طريق المسراخ - الاقروض - دمنة خدير) ونتج عن ذلك قيد حرية التنقل للأشخاص والبضائع ووارتفاع الاسعار والمشتقات النفطية والادوية وارتفاع كلفة النقل وارتفاع المخاطر على المسافرين وتمزيق للنسيج الاجتماعي، وارتفاع نسبة الحوادث في الطرق البديله،الامر الذي ترتب عنه إرتفاع الكلفة الإقتصادية للسلع والخدمات المختلفة والتي والتي تمثل عبنا إضـافيا على المستوى المعيشي للمواطن داخل المحافظة. 

وقال إن عدد الوفيات بالمحافظة بلغت 25 الف وفاة فيما بلغ عدد الجرحى 30 الف وارتفاع نسبة تفشي الحميات ، وتوقفت 50 بالمائة من المرافق الصحية فيما بلغ عدد الاسر النازحة 42 الف اسرة وتضرر 80 بالمائة من البنية التحتية للطاقة الكهربائية. 

والى جانب الصحة، تعاني المحافظة من شحة في المياه حيث تقع آبار المياه الرئيسة في مناطق سيطرة الحوثيين، وكذا صعوبة وصول السيولة النقدية للمحافظة من عدن وقلة دعم المانحين وعرقلة وصول المساعدات الانسانية وقلة الموارد في ظل ازدياد عدد العائدين الى المدينة.

وعن احتياجات الطارئة والمستدامة لمحافظة تعز يؤكد التقرير، أن المحافظة بحاجة الى تدخلات في مختلف الجوانب والقطاعات ابرزها الامن الغذائي بنحو 4 مليون و835 الف دولار، والاصحاح البيئي بمبلغ مليون ونصف دولار، و26 مليون دولار للتعلم، والصحة بنحو 54مليون دولار، والاشغال والطاقة بأكثر من 82 مليون دولار،. النقل 53 مليون دولار. 

ودعا التقرير الى انهاء الحصار المفروض على المدينة من قبل الحوثيين وتسهيل وصول المساعدات الانسانية من عدن وانهاء الاختلالات الامنية بالمحافظة. 
وعن تقييم عمل المنظمات بالمحافظة، اوضح التقرير ان عمل المنظمات للاعوام السابقة رافقها سوء ادارة وإهدار الكثير من الموارد على أنشطة وتدخلات لا تمثل أولوية وغياب للدور الرقابي السابق واللاحق لوزارة التخطيط والتعاون الدولي على عمل المنظمات . 

 واضاف ان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشنون الانسانية يقوم بتحديد الاحتياجات واولوياتها وتقوم اجتماعات الكتل التابعة له بتنسيق التدخلات على مستوى المديريات. 

وأكد نسبة التزام المنظمات بالعمل بخطط الإحتياجات المرفوعة من السلطة المحلية على مستوى القطاعات والمديريات من خطة 
عام 2019م لم تتجاوز 12%. 

واشار الى ان التدخلات تركزت على قطاعات جغرافية معينة خلال الست السنوات السابقة (المخا-الشماتيين- المعافر- المواسط) بنسبة 0/070 ، والمعيار الحقيقي هو أمني وليس إنساني. 





Create Account



Log In Your Account