غريفيث يبحث مع ظريف تطورات الأزمة اليمنية
الإثنين 08 فبراير ,2021 الساعة: 05:31 مساءً
متابعة خاصة

بحث المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الإثنين، تطورات الأزمة اليمنية، مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في العاصمة طهران.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أن ظريف استقبل غريفيث، وبحث معه آخر التطورات في اليمن، دون تفاصيل أخرى.

والأحد، التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي أصغر خاجي، وبحث معه أزمة اليمن وسبل الوصول إلى السلام ووقف الحرب، وفق الوكالة.

ووصل غريفيث طهران، الأحد، في زيارة تستمر يومين، لبحث الأزمة اليمنية مع مسؤولين إيرانيين.

والأحد، قال مكتب غريفيث إن الزيارة تأتي في إطار مساعيه الدبلوماسية لدعم حل سياسي عن طريق التفاوض للصراع.

وأضاف في بيان صحفي أن أولوية غريفيث المباشرة هي دعم اتفاق بين الطرفين المتحاربين لوقف إطلاق النار واتخاذ تدابير إنسانية عاجلة واستئناف العملية السياسية.

وتأتي زيارة المبعوث الأممي غداة تصريحات لرئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك شدد فيها أنه" لا سلام مع الحوثيين بدون وجود ضغط دولي على إيران"، خلال لقائه سفراء أوروبيين.

كما أنها تأتي بالتزامن مع تصاعد حدة المعارك في محافظتي الجوف ومأرب، إلى جانب إطلاق الحوثيين طائرات مسيرة باتجاه السعودية.

ومن المحتمل أن يعقد لقاء يجمع بين المبعوث الأمريكي إلى اليمن "تيم ليندركينغ"، والمبعوث الأممي مارتن غريفيث منتصف الأسبوع الحالي، وفق صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين دبلوماسيين عن توجه ليندركينغ إلى السعودية، وقال أحد المصدرين إن الزيارة ستجري منتصف الأسبوع الحالي من دون أن يحدد موعداً بعينه.

وجاءت هذه التحركات بعد يومين من إعلان واشنطن وقف دعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وتعيين كينغ مبعوثا خاصاً إلى اليمن للدفع بعملية السلام في البلاد التي تشهد حرباً منذ سبعة أعوام.

ومنذ ستة أعوام يشهد اليمن حرباً بين الحكومة الشرعية والمتمرّدين الحوثيين، وسط عجز أممي في إقناع أطراف النزاع بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي قتل فيها آلاف المدنيين منذ بداية عمليات التحالف في 26 آذار/مارس 2015.

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها أخفقت في تحقيق أي تقدم يذكر خصوصا على صعيد اتفاق ستوكهولم الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018 ومازال حبرا على ورق حتى الآن.

وفي الحرب المستمرة في البلاد، قتل 12 ألف مدنيًا بينهم مئات الأطفال والنساء، في حين بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.


Create Account



Log In Your Account