صور للأضرار.. الحوثيون يتبنون الهجوم على مطار أبها السعودي
الأربعاء 10 فبراير ,2021 الساعة: 05:55 مساءً
متابعة خاصة

أعلنت جماعة الحوثي، الأربعاء، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مطار أبها السعودي، ما تسبب في اشتعال طائرة مدنية على مدرج المطار.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، إن جماعته استخدمت أربع طائرات مسيرة محملة بالقنابل لاستهداف المطار.

واضاف سريع في تدوينة على حسابه بموقع تويتر أن "هذا الاستهداف يأتي ردا على استمرار القصف الجوي والحصار الغاشم على بلدنا"، مؤكدا أن الحوثيين يعتبرون المطار هدفا عسكريا وليس مدنيا.

وفي وقت سابق، أعلن التحالف العربي السيطرة على حريق في طائرة مدنية بعد استهداف مطار أبها من قبل الحوثيين، وتوعد بمحاسبة المهاجمين وفقا للقانون الدولي.

وصعدت جماعة الحوثيين خلال هذا الأسبوع من هجماتها على الأراضي السعودية، عقب أيام من إعلان الادارة الأمريكية الجديدة تراجعها عن قرار تصنيفها كمنظمة إرهابية.

وسبق أن كشف المتمردون الحوثيون المدعومين من إيران، عن بنك من الأهداف التي قالوا إنها أهداف محتملة لهجماتهم، تشمل مواقع عسكرية ومنشئات اقتصادية ومطارات سعودية.

ويعتبر الهجوم على مطار أبها اليوم الأربعاء، هو أول هجوم يصيب طائرة مدنية في المنشأة ، على الرغم من أن حجم الضرر لا يزال غير واضح.

ونشرت وسائل إعلام سعودية، صور أولية للطائرة المدنية التي تأثرت جراء الهجوم.




ومنذ عام 2015، استهدف الحوثيون بشكل متكرر المطارات الدولية ، إلى جانب المنشآت العسكرية والبنية التحتية النفطية الحيوية داخل المملكة العربية السعودية

وتسببت تلك الهجمات، التي غالبا ما تضرب بالقرب من مدينتي أبها وجيزان الجنوبيتين، في إصابة العشرات وقتل شخص واحد على الأقل خلال السنوات الأخيرة.

تأتي جولة التصعيد الجديدة في اليمن بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستنهي دعمها، بما في ذلك بعض مبيعات الأسلحة ، لحرب التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

ومنذ ستة أعوام يشهد اليمن حرباً بين الحكومة الشرعية والمتمرّدين الحوثيين، وسط عجز أممي في إقناع أطراف النزاع بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وفي الحرب المستمرة في البلاد، قتل عشرات الآلاف من المدنيين بينهم آلاف الأطفال والنساء، في حين بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.


Create Account



Log In Your Account