مركز دراسات دولي يصدر توصيات لإدارة "بايدن" تتوافق مع مطالب الحوثيين وتلغم مستقبل اليمن
الخميس 11 فبراير ,2021 الساعة: 07:18 مساءً
خاص

أصدر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان اليوم توصيات لإدارة الرئيس الامريكي جو بايدن-ونائبه هاريس بشأن الحرب في اليمن، والانتهاكات السعودية الاماراتية في اليمن، وذلك  

التوصيات التي ذكرها المركز ضمن توصيات لدراسة حول تعزيز وحماية حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتابعها محرر الحرف 28، كررت مطالب الحوثيين في وقف دعم التحالف للشرعية ومراجعة قرارت مجلس الامن بما فيها 2216 الخاص باليمن.

وقرارات مجلس الامن وفي مقدمتها القرار2216، تدعم الشرعية وعملية انتقال السلطة وتسليم الاسلحة للدولة كما يدعم المبادرة الخليجية وما تولد عنها من مخرجات لمؤتمر الحوار الوطني الشامل. 
 
‏‎وفي توصياته، دعا مركز القاهرة ،إدارة ‎بايدن إلى إنهاء ترخيص وتسليم الأسلحة لكافة الأطراف المنخرطة في النزاع، ودعم تحقيقات ذات مصداقية حول الانتهاكات المزعومة التي ارتكبها تحالف ‎السعودية-‎الإمارات في اليمن.

وطالب المركز باتخاذ إجراءات العناية الواجبة لتحديد ومنع وتخفيف الأضرار الإنسانية الناجمة عن العمليات العسكرية والتدخل المرتبط بمبيعات أو عمليات نقل الأسلحة الأمريكية، والامتناع عن إتمام أي مبيعات أسلحة حالية أو مستقبلية إلى المملكة العربية السعودية أو دول التحالف الذي تقوده السعودية.

كما طالب بتعليق عقود الصيانة للأسلحة المُباعة بالفعل لدول التحالف الذي تقوده السعودية؛ طالما يوجد دليل على استخدامها حاليًا أو في وقت سابق في الحرب في اليمن.

المركز دعا الى زيادة التمويل بشكل عاجل لسلسلة كاملة من البرامج الإنسانية في اليمن، بما يتوافق مع نداء الامم المتحدة . 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اطلق نداء من أجل توفير الدعم لليمن للحيولة دون حدوث مجاعة في البلاد. 

وتضمنت توصيات مركز القاهرة للدراسات للادارة الامريكية، دعم الجهود المتعددة الأطراف، الساعية لإنجاز المحاسبة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في اليمن. 

وحث المركز الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية على السماح لفريق الخبراء الأممين البارزين بالوصول، وكذا ممثلي مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتأكد من أن جميع الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب المحتملة خضعت للتحقيق والملاحقة القضائية على النحو اللائق.

المركز، لم يطالب بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها المليشيا الحوثية منذ بداية الحرب قبل ست سنوات، ولم يذكر انقلابها على الشرعية وما تسبب به من أزمة انسانية هي الاكبر في العالم ومقتل أكثر من 233 الف شخص. 

كما أوصى مركز القاهرة إدارة بايدن بالعمل على إعادة التفاوض على شروط قرار مجلس الأمن رقم 2216 لإزالة العقبات التي تحول دون التوصل إلى السلام في النص الحالي.

وتوصيات المركز، هي ذات المطالب التي يطرحها الحوثيون، حيث يطالبون بالدخول في حوار بدون الالتزام بالمرجعيات الثلاث وهي "المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار، وقرارات مجلس الامن وفي مقدمتها القرار 2216"، وهو الامر الذي ترفضه الحكومة اليمنية الشرعية. 

ويعني الدخول في حوار بين الشرعية والحوثيين بدون المرجعيات الثلاث، إنهاء خارطة طريق المستقبل التي كان الحوار الوطني قد توافق عليها ودونها في مسودة دستور لنظام جديد يقوم على الفيدرالية وتقاسم السلطة والثروة الى جانب شرعنة الانقلاب الحوثي.


Create Account



Log In Your Account