توكل كرمان في ذكرى فبراير : سنواجه إرث المخلوع وأدوات الثورة المضادة
الجمعة 12 فبراير ,2021 الساعة: 12:45 صباحاً
متابعات

قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام "توكل كرمان" في كلمة لها بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 11 فبراير إنها ستواصل الكفاح حتى تحقيق تحقيق أهداف الثورة. 

وأوضحت كرمان في كلمتها "ثورة 11 فبراير "تعني الكرامة والحرية"، مؤكدة "سنواصل الكفاح حتى إعلاء راية اليمن حرة خفاقة".

وبينت بالقول "لقد واجهنا نظام الغلبة والاستبداد العائلي، وسنواجه تركته، وقنابله التي انفجرت فوق كل البلاد".

وذكرت كرمان بأن أحرار وحرائر فبراير سيواجهون الانقلاب الحوثي السلالي، ومعه الاحتلال السعودي الإماراتي.

وأفادت بأن الهيمنة السعودية الإماراتية وأدواتها تستهدف تستهدف اليمن وثروته وأحلام الثورة الشبابية. 

وتابعت كرمان في كلمتها "ثورة فبراير تعاملت مع المخلوع بتسامح، لكنه اختار الانتقام من شعبه، بجلب مليشيا طائفية، وانقلب على الدولة".

وأكدت أن "ما نواجهه اليوم بعد سقوط نظام المخلوع هو حصاده وتركته التي أورثها لشعبنا وبلدنا".

واستطردت كرمان قائلة "شعبنا لن يرضخ للمليشيات، والمدججة بالفاشية، والهمجية، والوصاية الخارجية"، مؤكدة أن الشعب سينتصر على هذه المليشيات.

وأشارت إلى أن ثورة فبراير "هي مشروع الثوار  الكبير لمستقبل اليمن، ولسوف يصلون مهما كانت الصعاب".

وذكرت بأن وحشية الثورة المضادة ليست القانون الذي ينبغي أن يرضخ له، مؤكدا أن الهدف الأسمى للثوار فبراير هو الكفاح من أجل العيش بكرامة والعدالة والحكم بالقانون ودولة المواطنة والديمقراطية.

وتابعت بأن قوى الثورة المضادة تريد أن تحمل ثوار فبراير وزر حروبها الإجرامية ضد الشعب والوطن.

وفيما يتعلق بهدف الحرب منذ ستة أعوام، فقالت إنه "إيذاء اليمنيين وجعلهم يكفرون بثورة 11 فبراير".

وفي حديثها عن أعداء اليمن، أوضحت توكل كرمان أن "السعودية وإيران معاديتان لليمن من موقعين مختلفين، ولكنهما يلتقيا في تحقيق نفوذهما فوق خارطة ممزقة".

وعن ماذا يعني إنهاء الحرب بالنسبة لثوار فبراير، قالت "عودة اليمن والدولة اليمنية ومسار الانتقال السياسي، كما رسمته ثورة 11 فبراير".

وأوضحت أن ثوار فبراير لن يقبلوا بسلام زائف يضفي الشرعية على الوصاية السعودية الإماراتية والانقلاب الحوثي.

وعرجت في كلمتها على ما يدور في مأرب من هجمة شرسة على المحافظة، مبدية تأسفا من موقف العالم المتفرج حيال ذلك.

وقالت: "ينبغي على العالم أن يفتح عينيه على جشع تلك المليشيا، وانتهاكاتها، وطريقتها في ضرب الاستقرار باليمن".

وأشارت إلى أن أفعال الحوثيين تثبت أنهم جماعة إرهابية عكس ما يقولون.

وشددت على نقل ملف الحرب في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية، "أو إنشاء محكمة خاصة بجرائم الحرب في اليمن".

ودعت العالم إلى معاقبة من وصفتهم بالقتلة وأمراء الحرب في اليمن، كي يمكن الحديث عن فرصة جيدة للسلام.

وأوضحت أن "تحرك الإدارة الأمريكية والأوروبيين لوقف حرب اليمن ينبغي أن يكون واعيا وحقيقيا".

ووصفت المليشيا بالعصبوية والطائفية والفاشية والمعادية للحريات، ويجب عدم الرضوخ لها، حسب تعبيرها.

ودعت إدارة بايدن والأمم المتحدة إلى أن يضمنوا بشكل كامل وواضح تخلي المليشيات المحلية عن سلاحها وأطماعها.

في ختام كلمتها، خاطبت توكل كرمان الرئيس هادي: "لقد أرادك المخلوع نائباً صورياً لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم، فجاءت ثورة فبراير وأعادت لك كرامتك، وكرّمتك بأن تكون الرجل الأول ولكنك خنتها، وتواطأت لإسقاط دولتك، وجمهوريتك التي ترأسها"

وخاطبته قائلة "أنت تخون شعبك اليوم بقبولك البقاء رهينة في قصر سعودي تستخدمه الرياض عنوانا كاذبا وخادعا".

https://drive.google.com/drive/folders/1S1F_EY3YVMsDZWZYf3ikDi1XUD21090G?usp=sharing


Create Account



Log In Your Account