أعضاء مجلس النواب يطالبون قيادة الشرعية بالانسحاب من اتفاق "ستوكهولم"
الإثنين 15 فبراير ,2021 الساعة: 08:59 مساءً
متابعة خاصة

طالب أعضاء مجلس النواب، الحكومة الشرعية، بالانسحاب من اتفاق ستوكهولم وتحريك جميع الجبهات العسكرية لمواجهة جماعة الحوثي.

وقال النواب في رسالة وجهوها للرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه ورئيس الحكومة، "نطلب منكم إرسال رسالة عاجلة للمعنيين بأن الحكومة انسحبت من اتفاق ستوكهولم، وذلك لأن مليشيات الحوثي لم تلتزم به منذ توقيعه".

وأشارت الرسالة، إلى أن "مليشيات الحوثي تستخدم مينائي الحديدة والصليب لتهريب الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لتقتل المدنيين في أرجاء الجمهورية".

ودعا أعضاء المجلس في رسالتهم، إلى تحريك جميع جبهات القتال لمواجهة مليشيات الحوثي وعدم إفساح المجال لها لتجميع قواتها ومهاجمة الجيش الوطني والمقاومة في محافظتي الجوف ومأرب.

وصعّد المتمردون الحوثيون منذ نحو 10 أيام من هجماتهم في محافظة مأرب، الإستراتيجية والغنية بالنفط، لكنهم يواجهون مقاومة شرسة من قوات الجيش الوطني مسنود بالقبائل التي تمكنت من صد محاولات تقدمهم.

وقالت الرسالة إن "عدم تنفيذ هذين الطلبين يفسر خطأ عند عامة الشعب اليمني، أن هناك خذلان من الشرعية للجيش الوطني في جبهتي مأرب والجوف ويصب في مصلحة مليشيات الحوثي". محملة الرئاسة والحكومة "المسؤولية الوطنية والتاريخية".

وأكد أكثر من مصدر برلماني لـ"الحرف 28" صحة الرسالة، وقالت المصادر إن هناك إجماع واتفاق بين جميع الأعضاء على الرسالة وعرضت عليهم جميعا وتمت الموافقة عليها.

وفي وقت سابق الاثنين، حذر المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، من انهيار اتفاق ستوكهولم، وقال، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن اتفاق ستوكهولم أصبح مهددًا بـ "الانهيار الشامل"، في ظل الخروقات المستمرة وارتهان البعثة الأممية للحوثيين.

وخلال الأسابيع الماضية، شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الحديدة تظاهرات شعبية للمطالبة بالانسحاب من اتفاق ستوكهولم.

وصعّدت جماعة الحوثي منذ الأسبوع الماضي، قصفها المدفعي والصاروخي على مواقع للقوات المشتركة، وعدد من الأحياء السكنية، بالتزامن مع مواجهات متقطعة بين الطرفين في الحديدة.

وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة والحوثيين إلى اتفاق في العاصمة السويدية برعاية أممية، يقضي بوقف إطلاق النار بالحديدة.

كما قضى الاتفاق، بانسحاب القوات العسكرية للطرفين من المحافظة، وإبقائها تحت إشراف قوى محلية لتكون ممرا آمنا للمساعدات الإنسانية.

لكن الاتفاق الذي مضى على توقيعه أكثر من عامين لا يزال متعثرًا، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.


Create Account



Log In Your Account