الامارات تقول إنها تقف مع وحدة واستقرار اليمن ومسئول حكومي يطالبها بوقف دعم المليشيات وسحب قواتها من البلاد
الجمعة 19 فبراير ,2021 الساعة: 05:48 مساءً
متابعة خاصة

‏جددت دولة الإمارات، موقفها المعلن بأنها تدعم الحكومة اليمنية، وتقف مع وحدة اليمن وأمنه واستقراره، لكن مسئول بالحكومة يؤكد ان الواقع يخالف موقف الامارات المعلن ويطالبها بترجمة أقوالها إلى أفعال. 

وقال وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اليمني احمد بن مبارك، إن الامارات تدعم الحكومة اليمنية وانها مع وحدة اليمن واستقراره. 

الموقف الاماراتي المعلن، لا تلمسه الحكومة اليمنية وشعبها على الأرض، شكلت الامارات في 2015، قوات خارج اطار الشرعية، تطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله،"قوات المجلس الانتقالي الجنوبي" وظلت تدرب وتمول حتى اللحظة تلك القوات، وهي ذاتها التي نفذت بدعم ابوظبي انقلابا على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن في اغسطس 2019. 

وتعليقا على اعلان وزير الخارجية الاماراتي ان بلاده تدعم الحكومة اليمنية ووحدة واستقرار البلاد، طالب مسئول حكومي ابوظبي بترجمة أقوالها الى أفعال. 

وقال محمد قيزان وكيل وزارة حقوق الانسان بالحكومة اليمنية، في تغريدة له على تويتر، رصدها محرر الحرف 28، إن على الامارات أن تترجم  الكلام إلى فعل. 

وطالب قيزان دولة الامارات، بالتوقف عن دعم المليشيات في اليمن وسحب قواتها من اليمن. 

وتقول الامارات انها سحبت قواتها من اليمن في 2019، لكن الواقع يؤكد ان قواتها ما تزال تتواجد في عدن وميناء بلحاف شبوة لتصدير النفط وباب المندب والساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة وسقطرى التي تسيطر عليها منذ يونيو 2020 بعد انقلاب مسلح نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم منها. 

ووفي هذا السياق، كشف تحقيق فرنسي، مؤخرا، ان الامارات بدأت منذ 2016 بإنشاء قواعد عسكرية في سقطرى بالتعاون مع إسرائيل . 

وقال موقع "ساوث فرونت" المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية، عن عزم الإمارات وإسرائيل إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى جنوب شرقي اليمن.

ونقل الموقع، عن مصادر عربية وفرنسية لم يسمها، أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية.

وأعقب التحقيق الفرنسي، تحقيق ل"العربي الجديد" أكد وجود قواعد عسكرية للامارات في الساحل الغربي الى جانب قواعد عسكرية لعدة دول منها بريطانيا وفرنسا وأمريكا وروسيا، الى جانب السعودية. 

والامارات، هي الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015 دعما لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ضد الحوثيين. 

ورغم ان الهدف المعلن هو استعادة الشرعية، الا السعودية والامارات ذهبتا لتحقيق اهداف اخرى تخدم مصالحهم الاقتصادية والسياسية والنفوذ 


Create Account



Log In Your Account