دعا المؤرخين إلى تدوين "ملاحم مارب" و"جرائم الإمامة"... باحث : بقاء الإمارات في اليمن وقادة الشرعية بالخارج يضر بالدولة
السبت 20 فبراير ,2021 الساعة: 06:05 مساءً
متابعة خاصة

دعا باحث يمني، إلى إنهاء التواجد الاماراتي في اليمن، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة عودة قادة الدولة الشرعية من الخارج الى أرض الوطن. 

وقال الباحث اليمني عادل دشيلة، إن. ‏بقاء الإمارات في اليمن ودعمها للمجاميع المسلحة، وكذلك بقاء قادة الدولة اليمنية في الخارج يضر بالدولة الوطنية". 

والامارات هي الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015، لدعم الشرعية ضد جماعة الحوثي المدعومة ايرانيا والتي نفذت انقلابا على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر 2014. 

وبعد أشهر من انطلاق عمليات التحالف في اليمن وتحرير المحافظات الجنوبية، شرعت الامارات في تشكيل جماعات مسلحة خارج إطار الشرعية، في المحافظات الجنوبية "قوات المجلس الانتقالي" والساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة" القوات المشتركة" واستمرت في تجنيد المزيد الى صفوفها وتدريبها وتمويلها ودعمها بمختلف أنواع الدعم بما في ذلك السلام النوعي، حتى نفذت من خلال الانتقالي انقلابا على الشرعية في عدن بأغسطس 2019، وسيطرت عبرها على أرخبيل سقطرى في يونيو 2020 وشرعت في بناء قواعد عسكرية في الارخبيل وباب المندب والمخا بتعز والساحل الغربي للحديدة. 

الباحث دشيلة، ربط بين بقاء الشرعية بالخارج وتواجد الامارات بداخل اليمن، بما يحدث في البلاد من فوضى والمعارك الدائرة في مارب. 

وقال، في تويتر، إن "القوى التي دعمت وباركت سقوط عمران تتمنى سقوط مأرب" في إشارة إلى الإمارات وادواتها في اليمن الى جانب قوى يمنية أخرى. 

لكن دشيلة راهن على ان مارب لن تسقط بيد الجماعة الحوثية مؤكدا انها ستنتصر في نهاية الامر. 

ودعا الباحث دشيلة المؤرخين إلى "تدوين هذه الملاحم التي تسجلها مأرب. يجب تدوين جرائم الإمامة حتى لا ننسى".

ومنذ أكثر من أسبوعين تشن جماعة الحوثي المدعومة من إيران، هجمات متتالية وعنيفة على محافظة مارب الغنية بالنفط ومعقل الجيش الوطني، لكن الاخير يعلن باستمرار عن تصديه لتلك الهجمات وسط خسائر غير مسبوقة في صفوف الحوثيين. 


Create Account



Log In Your Account