طارق صالح يعلن عن إشهار كيان سياسي في الساحل الغربي
الخميس 25 مارس ,2021 الساعة: 07:35 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أُعلِن اليوم الخميس عن إشهار المكتب السياسي لما تسمى بـ "المقاومة الوطنية" برئاسة طارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقال طارق صالح في حفل الإشهار الذي أُقيم بمدينة المخا الساحلية التابعة لمحافظة تعز (جنوب غرب اليمن) إن "المشروع السياسي للمقاومة لا يهدف إلى الحلول بديلًا لأحد ولا ضد الشرعية التي يسعى أن يكون جزءًا منها".

ودعا إلى "المصالحة الوطنية وحشد الجهود لاستعادة صنعاء وهويتها اليمنية التي تجرفها ذراع ايران بشكل يومي".

وقال المكتب السياسي في أول بيان له، إن إشهاره جاء "بعد مشاورات مكثفة، ونقاشات مستفيضة، التزاماً بالعمل على إعادة الاحتكام لصناديق الاقتراع والتداول السلمي للسلطة، مع الاستمرار في الكفاح المسلح".

وأضاف البيان أن تشكيل المكتب السياسي "ضرورة وطنية فرضتها المرحلة (...) وهو امتداداً أصيلاً لتضحيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح ورفيق دربه الأمين عارف عوض الزوكا وكل شهداء مراحل النضال، وسيقوم بمسئولياته الوطنية بما يحافظ على الثوابت الوطنية والقومية" حد تعبيره.

وأشار إلى أن المكتب السياسي للمقاومة يعول على تكاتف القوى الوطنية والتنسيق بين مختلف المكونات السياسية. متهمًا جماعة الحوثي  بـ" تدمير العملية السياسية والتعددية الحزبية".

ودعا البيان كل الأطراف لتوحيد الجهود والجبهات صوب العاصمة صنعاء والجلوس على طاولة الحوار لرسم ملامح المستقبل، مشيراً إلى أن المكتب السياسي سيضطلع "بتنظيم الجهود من أجل استعادة الدولة وتحرير صنعاء".

وسبق الإشهار عن المكتب السياسي، مساعي بذلتها الإمارات لجمع قيادات تتبع حزب المؤتمر (جناح القاهرة) لخلق كيان جديد يوازي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، وفقا للقيادي المؤتمري المحامي محمد المسوري.

وكان طارق صالح قياديا في صفوف مليشيات الحوثي منذ انقلاب2014 الذي نفذته بالتحالف مع عمه الرئيس السابق وظل بقاتل معها حتى ديسمبر 2017  عندما قررت إزاحة عمه صالح من المشهد  وضيقت عليه الخناق في منزله ليعلن الأخير على إثر ذلك ما سمي بانتفاضة ديسمبر التي انتهت بمقتله على أيدي الحوثيين.

ولجأ طارق صالح بعد هروبه إلى عدن ومنها إلى مديريات الساحل ليقوم هناك بتشكيل قوات أسماها "المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية)" بدعم من الإمارات لقتال الحوثيين في الساحل الغربي.

وتتشكل قوات المقاومة الوطنية من قرابة 32 ألف عنصر تتوزع على عشرة ألوية، ضمن تشكيلات تتلقى تعليماتها من الإمارات.

ويقول تقرير الخبراء الدوليين الأخير إن الإمارات قوضت وحدة واستقرار اليمن وأنشأت منذ 2015 كيانات مسلحة وعملت على تقويتها سياسيا وعسكريا ضد الحكومة الشرعية، وتتصرف بشكل يتنافى مع روح القرار 2216.


Create Account



Log In Your Account