لهذا السبب غادر معظم وزراء الحكومة عدن بعد مغادرة رئيسهم
السبت 27 مارس ,2021 الساعة: 06:05 مساءً
خاص

كشفت مصادر مطلعة لـ"الحرف28" الأسباب الحقيقية التي دفعت بمعظم وزراء الحكومة الشرعية إلى مغادرة العاصمة المؤقتة عدن. 


وقالت المصادر ان معظم وزراء الحكومة غادروا العاصمة المؤقتة عدن وليس جميعهم باستثناء وزراء الانتقالي كما جاء في بعض وسائل الإعلام.

وأوضحت المصادر، أن معظم الوزراء غادروا عدن إلى السعودية ومصر وبعضهم الى محافظات يمنية ومنهم وزير الكهرباء الى محافظة المهرة، شرقي البلاد.

وأكدت ان عددا من الوزراء ما يزالون في عدن بينهم وزراء
 الصحة والتعليم العالي، والمياه والبيئة والداخلية . 

وكان موقع قناة المهرية قد نقل عن مصادر مطلعة، أن الحكومة غادرت عدن إلى مصر والسعودية باستثناء وزراء الانتقالي ووزير الداخلية. 

 وعن الأسباب التي دفعت بمعظم الوزراء إلى مغادرة عدن، قالت المصادر ان مجمل الاسباب التي دفعتهم الى السفر هي أمنية بالدرجة الاولى، خصوصا بعد مغادرة رئيس الحكومة. 

واضافت ان سفر رئيس الحكومة أشعر الوزراء بعدم الثقة، خصوصا أن تحركاتهم في عدن محدودة جدا.

وتابعت "اذا اراد احد الوزراء الخروج من معاشيق يتم استلامه من قبل طقمين يتبعان الإنتقالي بعد السور الأخير للقصر وهذا أمر شاذ ناجم عن عدم تنفيذ اتفاق الرياض".

إلى جانب ذلك، تقول المصادر ان بعض الوزراء غادروا لان عوائلهم موجودة اما في الرياض او القاهرة او محافظات أخرى، وبعضهم يريد ان يقضي رمضان رفقة اهاليهم.

لكن المصادر عادت لتؤكد أن مغادرة رئيس الوزراء وعدم معرفة المدة التي سيقضيها خارج عدن فضلا عن الاقتحام الأخير للقصر الرئاسي بعدن عزز فكرة عدم الأمان ودفع بالوزراء إلى السفر. 


واضافت "الأمر برمته اجمالا يعكس الوضع الشاذ الذي وجدت الحكومة نفسها فيه مع عدم استكمال تنفيذ اتفاق الرياض خصوصا، الشق الامني والعسكري منه". 

والاثنين قبل الماضي، اقتحم موالون للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت، مبنى المحافظة بمدينة سيئون، وبعده بيوم، اقتحم موالون له في عدن القصر الرئاسي الذي تقيم فيه الحكومة. 

وأعقب اقتحام مبنى محافظة حضرموت والقصر الرئاسي بعدن، هجمات مسلحة، استهدفت نقاطا أمنية للانتقالي في أبين، ومحاولة اغتيال لوزير الخدمة المدنية المحسوب على الانتقالي بعدن. 

وبالتزامن مع تلك الاحداث، اعترف الانتقالي على لسان رئيس الجمعية العمومية للمجلس احمد بن بريك، بأن ماحدث في عدن وسيئون كان ضمن خطة مدروسة. 

وأوضح، في تغريدات على توتير أن حضرموت وعدن هما الخطة " أ" و" ب"، مضيفا ان هناك خطة"ج" ووجهتها ابين هي الخط، وتليها لحج.

واضاف"غدا سنقلب الطاولة ولا مجال للمراوغة". 

واشار ابن بريك إلى ان المجلس بصدد اصدار البيان رقم (1) من ساحة التحرير بخور مكسر، مؤكدا ان ذلك سيكون بعد فترة وجيزة لاحقا. لكن السعودية دعت إلى وقف التصعيد ودعت الطرفين الحكومة والإنتقالي إلى الحضور إلى عاصمتها الرياض، ومن حينها لم تعلن السعودية عن أي جديد لانهاء تصعيد الانتقالي.


وتشكلت الحكومة في 18 ديسمبر الماضي بناء على اتفاق الرياض الذي وقع بعد اشهر من انقلاب الانتقالي على الشرعية بعدن في اغسطس 2019، بدعم الامارات والسعودية. 

ويشارك الانتقالي في الحكومة بأربع حقائب وزارية، لكنه يرفض في الوقت ذاته تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الذي ينص على سحب قواته من أبين وعدن، وكان من المفترض تنفيذ الانسحاب قبل تشكيل الحكومة كما هو مقرر بالاتفاق.



Create Account



Log In Your Account