دراسة تحليلية تكشف عن التضليل الإعلامي حول المرأة في اليمن
الأحد 28 مارس ,2021 الساعة: 06:16 مساءً
الحرف28- متابعات

كشفت دراسة تحليلية أُصدرت اليوم الأحد، عن التضليل الإعلامي حول قضايا المرأة في اليمن.

الدراسة التي حملت عنوان "التغطية الإعلامية لقضايا المرأة في اليمن"، تضمنت رصد 20 موقعًا إلكترونيًا و10 صفحات لناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

الدراسة أُصدرت عن مشروع “أصوات النساء”، ويتركز هدفها في كشف كافة التناولات الإعلامية الخاطئة حول قضايا النساء والتي تعد تناولاً سلبيًا يؤثر بشكل كبير على النساء نفسيًا واجتماعيًا.

وأوضح المشرف على الدراسة محمد أمين الشرعبي، أن “الدراسة تهدف إلي تشخيص وتحليل تناول وسائل الإعلام ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي لقضايا النساء ورصد لظاهرة الإعلام المضلل المتعلق بنشر المعلومات والمفبركة والتشهيرية للشخصيات النسائية بشكل عام والناشطات في المجال السياسي والحقوقي.

من جانبه، أوضح مُعد الدراسة حمدي رسام، أن أهمية الدراسة تكمن في رفع مستوى الوعي بمخاطر الإعلام المضلل السلبي والذي يتسبب في آثار كبيرة على المرأة وعلى أسرتها.

وخرجت الدراسة بإحصائيات تحليلية دقيقة في نسبة التضليل الإعلامي في مختلف أنواع القوالب الصحفية.

حيث جاء الخبر الصحفي في الصدارة بنسبة 38% والتقرير الصحفي 32% والمنشورات على مواقع التواصل 29%.

وتناولت الدراسة قضايا حساسة بالنسبة لقضايا المرأة مثل قضايا التحرش والاغتصاب والاختطاف والتشهير.

وخرجت الدراسة بخلاصة تحليلية موثقة بالأرقام. كما تناولت شهادات لنساء ضحايا التناولات الإعلامية التي تسببت لهن بالعديد من المشاكل في المجتمع .

وخلصت الدراسة إلى أن كثير من الصحفيين في اليمن يفتقرون إلى معرفة المبادئ والأخلاقيات الصحفية الخاصة بالتغطية المهنية لقضايا العنف الاجتماعي.

كما خلصت الدراسة إلى أن وسائل الإعلام اليمنية استخدمت قضايا النساء من أجل الإثارة وتسويق المادة الإعلامية بغرض زيادة المشاهدة والتفاعل على حساب مبادئ وأخلاقيات الصحافة وحقوق المرأة.

وأوصت الدراسة بمسارعة البرلمان في تعديل القوانين التي تكرس التمييز ضد المرأة واتخاذ الحكومة تدابير فعالة في مواجهة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، وإيجاد حماية ومساندة قانونية لمواجهة التشهير بالمرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

أُعدت الدراسة خلال الأربعة الأشهر الماضية وهي من ضمن أنشطة مشروع أصوات النساء الذي بدأ في 18 فبراير الماضي وهو مشروع يهدف إلى تصحيح التناولات الخاطئة حول المرأة وتدريب الصحفيين على مهارات واخلاقيات الكتابة الصحفية حول قضايا المرأة.


Create Account



Log In Your Account