متحدث الحكومة: الحوثيون لا يملكون رغبة حقيقة لإحلال السلام
الأربعاء 31 مارس ,2021 الساعة: 03:47 مساءً
صحف

اتهم المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، جماعة الحوثي بممارسة الخداع في التعاطي مع الجهود الدولية لإحلال السلام، وأن انخراطها في المفاوضات بهدف كسب مزيد من الوقت لتحقيق مكاسب ميدانية.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن بادي قوله: "كل الدلائل تشير إلى عدم رغبة لدى مليشيا الحوثي في التهدئة أو إيجاد حل سياسي شامل"، مستدلاً باستمرار التصعيد العسكري واستهداف المدنيين في مأرب.

وأضاف: "هناك تصعيد مستمر في مأرب، وضرب لخيمات النازحين الذين يعيشون وضعاً إنسانياً صعباً، كما تم إطلاق صواريخ باليتسية (أمس) على أحياء مكتظة بالمدنيين في مأرب، كل هذا يشير إلى أن هذه الحركة تمارس الخداع في التعاطي مع الجهود الدولية لكسب مزيد من الوقت، ولا توجد أي دلائل حقيقية أو مؤشرات تؤكد أن هناك رغبة حوثية في تهدئة أو إيجاد حل سياسي شامل".

ورأى بادي أن "استخدام هذه اللغة والعنتريات في ظل تحرك دولي للتهدئة والتعاطي الإيجابي مع المبادرة السعودية... كل هذا سيصيب الجهود الدولية الجارية في مقتل، ويقضي على هذه الجهود في المهد".

ووفق متحدث الحكومة فإن "الحوثي يريد أن يشتري الوقت كي يثبت لمموليه الإيرانيين قدرته على إنجاز معركة، فيما هو لم يعد قادراً سوى على قصف المدنيين الذين يحاول أن يظهر في مظهر الدفاع عنهم".

يأتي ذلك في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير صحفية عن اتجاه المشاورات التي يقودها المبعوثان الأممي والأمريكي، إلى طريق مسدودة في ظل تعنّت الحوثيين فيما يخص قبول المبادرة السعودية.

والإثنين الماضي، أعلنت السعودية عن مبادرة لحل الأزمة اليمنية، تتضمن وقف إطلاق النار بالإضافة إلى أنها تشمل إعادة فتح مطار صنعاء والسماح بدخول واردات الوقود والأغذية عبر ميناء الحديدة، وكلاهما يخضع لسيطرة الحوثيين.

وبينما رحبت الحكومة الشرعية بالمبادرة واعتبرتها "اختبار لرغبة الحوثيين في السلام، واختبار لمدى فاعلية المجتمع الدولي المنادي بإنهاء الحرب" تحفظت جماعة الحوثيين عليها، واعتبرت أن أي مبادرات لا تفصل الجانب الإنساني عن أي مقايضة عسكرية أو سياسية، غير جادة.


Create Account



Log In Your Account