مسؤول حكومي: حديث الحوثيين عن تبادل الأسرى "تضليل سياسي وإعلامي"
الأربعاء 07 أبريل ,2021 الساعة: 03:09 مساءً
متابعات

قال وزير الاعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الشرعية معمر الإرياني، إن "تصريحات قيادات مليشيا الحوثي عن تبادل كامل للأسرى حديث للاستهلاك السياسي والإعلامي".

وأضاف الارياني في تصريح نقلته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن "مليشيا الحوثي تهدف من وراء هذه التصريحات لتضليل أهالي أسراها لدى الجيش الوطني بأنها تبذل جهود لاستعادتهم، بينما الحقيقية أنها لا تبذل أي جهد يذكر، وتصر في مختلف جولات الحوار على التفاوض على أسماء تنحدر من اسر ومناطق محددة".

واشار الوزير الارياني الى أن مليشيا الحوثي وفي جولة التفاوض الأخيرة في الأردن لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق سويسرا والذي كان يشمل 301 من الاسرى والمختطفين من الجانبين مع إمكانية توسيع القائمة لتشمل آخرين، بعد طرحها شروط تعجيزية بهدف تعطيل المفاوضات، وتهديد وفدها صراحة بأنه سيستعيد اسراه في مأرب بالقوة.

واضاف " في جولة التفاوض الاخيرة رفضت مليشيا الحوثي منذ البداية مناقشة موضوع المشمولين الأربعة بقرار مجلس الأمن وإيضاح مصيرهم والسماح بتواصلهم باسرهم، أو ضم السياسيين والصحفيين والأكاديميين والحقوقيين والنشطاء المختطفين قسريا في معتقلاتها غير القانونية منذ 6 اعوام كنسبة في قائمة التبادل".

ودعا الارياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث لإعطاء هذا الملف الانساني الاولوية في جهودها.

كما طالب الأمم المتحدة بالضغط على مليشيا الحوثي للوفاء بالتزاماتها وفق اتفاق السويد واطلاق كافة الاسرى والمختطفين على قاعدة "الكل مقابل الكل"، ولم شملهم بأسرهم مع اقتراب شهر رمضان.

وجاء تصريح الوزير اليمني ردا على القيادي في جماعة الحوثي "محمد علي الحوثي".

وقال الحوثي عبر "تويتر" مساء الاثنين،: مع قدوم شهر رمضان المبارك؛ نطالب بالتبادل الكامل للأسرى، لافتا إلى أن "هذا ملف إنساني لا يجب أن يخضع لاختيار قوائم محددة (...). يجب النظر للجميع بتساوي في الحل".

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، أعلن في 21 فبراير الماضي، انتهاء جولة المفاوضات بين الحكومة الشرعية والحوثيين، في العاصمة الأردنية عمان، دون التوصل إلى اتفاق لتنفيذ الشق الثاني من اتفاق عمان الموقع بين الطرفين بشأن الأسرى منتصف فبراير العام الماضي.

ويتضمن الشق الثاني من الاتفاق، الإفراج عن 300 أسير من الطرفين، بواقع 200 أسير من الحوثيين، مقابل إفراج الجماعة عن 100 من أسرى الحكومة، إضافة إلى اللواء ناصر منصور هادي، ووزير الدفاع السابق محمود الصبيحي.


Create Account



Log In Your Account