فضائح جنسية لمنظمة أوكسفام البريطانية
الجمعة 09 أبريل ,2021 الساعة: 09:49 صباحاً
وكالات

أعلنت الحكومة البريطانية، أمس الخميس، تعليق تمويلها لـ“أوكسفام“؛ بعد وقف المنظمة الخيرية اثنين من موظفيها عن العمل في إطار تحقيق عن سلوك جنسي غير لائق وتنمّر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان: ”يجب على جميع المنظمات التي تطلب الحصول على مساعدات بريطانية أن تفي بالمعايير العالية لضمان الحماية المطلوبة للحفاظ على سلامة الأشخاص الذين يعملون معهم“.

وأضاف: ”بالنظر إلى أحدث التقارير التي تشكك في قدرة منظمة أوكسفام على تلبية هذه المعايير، لن نفكر في أي تمويل جديد لأوكسفام حتى يتم حل المشكلات“

وتحصل منظمة أوكسفام على تمويلات هائلة من المساعدات والمانحين الدولية لنشاطها في اليمن، وتتهم على نحو واسع بميولها نحو مليشيا الحوثي والعمل في مناطق سيطرتهم وعدم فتح مكاتب عمل لها في مناطق الحكومة اليمنية إلا باستثناءات قليلة.


وكانت المؤسسة الخيرية التي تعمل في 67 دولة، قالت الجمعة إنها أوقفت هذين الموظفين في إطار تحقيق خارجي، بدأ في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وأضافت أن التحقيق بدأ بسبب ”مزاعم إساءة استخدام السلطة، بما في ذلك التنمر وسوء السلوك الجنسي“.

وقالت أوكسفام إنها أبلغت هذا الأمر إلى وزارة الخارجية والمفوضية الخيرية، وهي إدارة حكومية تنظم المؤسسات الخيرية.

ورداً على تعليق تمويل المملكة المتحدة، قال متحدث باسم أوكسفام: ”سنواصل إطلاعهم إلى أن ينتهي التحقيق“.

وذكرت ”تايمز“، الجمعة، أن مبلّغين عن مخالفات في أوكسفام، أثاروا مخاوف حول مزاعم بسوء تصرف في المنظمة في الكونغو الديمقراطية، منذ عام 2015.

وتعرضت المنظمة الخيرية المتخصصة في مكافحة الفقر لفضيحة كبرى عام 2018 بشأن الطريقة التي تعاملت بها مع موظفين في هايتي اعترفوا باستخدام بائعات هوى.



وفي آذار/مارس الفائت، سمح وزير الخارجية دومينيك راب لأوكسفام بإعادة التقدّم بطلب للحصول على تمويل حكومي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، بعد أن قالت مفوضية المؤسسات الخيرية إنّها قطعت ”خطوات كبيرة“ في مجال الحماية منذ فضيحة هايتي.

وكانت أوكسفام تتلقى سنويا حوالي 30 مليون جنيه إسترليني (مليون دولار) من أموال الدولة البريطانية.


Create Account



Log In Your Account