قائد عسكري جنوبي: عناصر من القاعدة تعمل مع الإنتقالي أحدهم متورط باختطاف دبلوماسي سعودي
الثلاثاء 20 أبريل ,2021 الساعة: 01:20 صباحاً
الحرف28 - متابعة خاصة

كشف قائد لواء بالجيش اليمني، عن تعاون وثيق بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة اماراتيا، وتنظيم القاعدة.

وقال قائد لواء النقل في المنطقة الرابعة العميد أمجد خالد، في رسالة وجهها إلى وزارتي الدفاع والداخلية، إن القائد في قوات الانتقالي، "صالح السيد" متهم بقضايا تفجيرات واحتواء لعناصر من تنظيم القاعدة واعتقال وتصفية كثير من أفراد لواء النقل وأبناء مديرية دار سعد.

وأضاف أن "صالح السيد" قام بحتواء وتجميد عناصر من تنظيم القاعدة في صفوف الانتقالي، بينهم "نادر مقاديشو" عضو خلية اختطاف القنصل السعودي.

وأكدت الرسالة أن "السيد" شارك في الانقلاب على الدولة واقتحام معسكر لواء النقل العام في أحداث يناير 2018 و أغسطس 2019، بالإضافة إلى مشاركته في أعمال إرهابية وتفجيرات في عدن ولحج.

ونفذ الانتقالي في أغسطس 2019 انقلابا عسكريا ضد الشرعية بعدن.

وتابع في الرسالة أن "السيد" قام باعتقال العقيد نزيه العزيبي رئيس علميات اللواء بتاريخ 7 مارس 2021 ولم يتم الافراج عنه، بالإضافة إلى تصفية الملازم يوسف خالد فرحان، والاخفاء القسري لأكثر من 30 فردا من أفراد اللواء، ومداهمة بيوت ضباط ومنتسبي اللواء في مديرية دار سعد."


وكانت تقارير نشرتها وسائل إعلام غربية بينها شبكة سي إن إن، أكدت ان هناك تعاون بين الإمارات والقاعدة، ومنها تسليم الأولى للثانية أسلحة ومعدات عسكرية.

وطالب فرحان في الرسالة، وزارتي الدفاع والداخلية، بالقبض على السيد وتقديمه للعدالة.

وتأتي مطالبة فرحان بالقبض على السيد، على أساس اتفاق الرياض، الذي نص على دمج قوات الانتقالي في وزارة الدفاع، وقوات الحزام الأمني والنخبة الشبوانية التابعة له في قوات وزارة الداخلية والتي كانت تسيطر على محافظة شبوة قبل أن تطردها قوات الجيش في أواخر 2019.

لكن هذا البند، يرتبط تنفيذه بالتزام الانتقالي بتنفيذ بند آخر يتمثل بسحب قواته من أبين وعدن وتسليم مهمة الأمن لقوات حماية المنشآت والقوات الخاصة، الأمر الذي يرفض الانتقالي تنفيذه حتى اللحظة.

وكانت السعودية قد رعت، في ديسمبر 2019، توقيع اتفاق الرياض بين الشرعية والانتقالي لإنهاء الانقلاب الذي نفذه الاخير في عدن بأغسطس من ذات العام.

ونص الاتفاق على انسحاب قواته من أبين وعدن وسقطرى التي سيطر عليها في يونيو 2020، وخروج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف لتصدير الغاز بشبوة، مقابل مشاركته في الحكومة.

لكن الانتقالي رفض التنفيذ قبل أن يعود للموافقة في يوليو 2020 بعد إجراء تعديلات شملت استثناء خروج قواته من سقطرى وخروج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف لتصدير الغاز بشبوة.

وكان الاتفاق المعدل ينص على تنفيذ الشق السياسي الممثل بتشكيل الحكومة، ومن ثم انسحاب الانتقالي من أبين وعدن خلال شهرين لكن التنفيذ الفعلي لم يبدأ الا في أغسطس 2020. لكن ما حدث ان السعودية والإمارات أجبرت الشرعية على إعلان الحكومة في الثامن عشر من ذات الشهر على أن يتم الانسحاب فور ذلك، وهو ما لم يحدث حتى اليوم.


Create Account



Log In Your Account