وفد عسكري سعودي يصل سقطرى .. ماذا يجري هناك؟
الخميس 22 أبريل ,2021 الساعة: 09:58 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

وصل وفد عسكري من قوات التحالف العربي، الخميس إلى محافظة أرخبيل سقطرى.

وقال وزير الثروة السمكية السابق فهد كفاين، على حسابه في "تويتر"، إن الناطق الرسمي للتحالف العربي (تركي المالكي) وصل سقطرى بمعية وفد عسكري وتوجه لحل الاشكالية الناتجة عن الانقلاب على مؤسسات الدولة في أرخبيل سقطرى".

وأكد أن" هناك رغبة مشتركة للإسراع بعودة الوضع إلى طبيعته في أرخبيل سقطرى وعودة الدولة والسلطة المحلية وتفعيل مؤسسات الدولة ، وذلك بعد أن تفاقمت الأزمة هناك وأدت الى انهيار امني ومعيشي وخدماتي في الأرخبيل".

واعتبر كفاين أن وصول وفد التحالف إلى سقطرى، بمثابة "رسائل من الجانب السعودي بالسعي لحل الإشكالية في الأرخبيل بعد تصاعد المطالبات المحلية بالإيفاء بالالتزام بما تعهدت به السعودية في هذا الصدد".

وتابع "ننتظر إجراءات عملية تعقب التشاور حول الية التنفيذ لعودة السلطة المحلية إلى العمل وتفعيل مؤسسات الدولة وبصورة عاجلة وبما يضمن توقف الإنحدار الذي تعيشه الأوضاع الخدمية والأمنية في أرخبيل سقطرى".

وشدد على  "الإجراءات العملية والتنفيذ على الأرض لما تم الاتفاق عليه في الرياض في عودة الدولة وتفعيل مؤسساتها وإنهاء الإنقلاب وآثاره في أرخبيل سقطرى، ستبقى هي النتيجة المطلوبة من كل المحاولات التي تبذل في هذا الجانب ولم يعد الوقت كاف لمزيد من تأخير الإجراء على حساب معاناة المواطنين".

وكان كفاين قد دعا الجمعة الماضية الحكومة إلى إنقاذ محافظة أرخبيل سقطرى، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.

وقال وزير الثروة السمكية السابق فهد كفاين، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، رصدها "الحرف28"، إن الوضع الأمني والمعيشي في أرخبيل سقطرى في حالة انهيار تام وتتفاقم المعاناة في ظل غياب أجهزة الدولة وانتشار الفوضى.

ووفق كفاين فإن "أبناء أرخبيل سقطرى لا يزالون يدفعون ثمن المواقف المتراخية مع الانقلاب على مؤسسات الدولة وما أعقبها من إقلاق للسكينة و الفوضى المنتشرة".

وطالب السعودية بتنفيذ التزاماتها في عودة مؤسسات الدولة إلى أرخبيل سقطرى، لافتًا إلى أن السعودية سبق أن تعهدت بذلك قبل أشهر "دون أن تفي بذلك".

وأشار إلى أن مختلف شرائح المجتمع في سقطرى سبق وأن أبلغت قائد قوات الواجب السعودي في الأرخبيل بضرورة القيام بواجبها تجاه "ما يحصل في الأرخبيل من انفلات للأمن وانهيار الخدمات والعمل على عودة مؤسسات الدولة للعمل".

ومنذ الـ19 من يونيو/حزيران عام 2020،  تخضع محافظة سقطرى لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد اجتياحها بقوة السلاح وبتواطؤ من القوات السعودية، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بالانقلاب على الشرعية.

وسبق أن وجه مسؤولون يمنيون اتهامات متكررة للإمارات بأنها تسعى إلى تقسيم اليمن والسيطرة على جنوبه، من أجل التحكم بثرواته وبسط نفوذها على موانئه الحيوية، خصوصا مينائي عدن وسقطرى الاستراتيجيين.

يشار إلى أن ملف سقطرى استُبعد من اتفاق الرياض المُوّقع بين الحكومة والمجلس الانتقالي في 5 نوفمبر 2019، رغم الاتفاق مسبقاً على تطبيع الأوضاع بالجزيرة، الأمر الذي أثار انتقادات مسؤولين حكوميين وبرلمانيين.

ونهاية أغسطس/آب 2020، كشف موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.

ونقل الموقع المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية عن مصادر عربية وفرنسية أن "وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية".


Create Account



Log In Your Account