مأرب.. ندوة سياسية تحذر من تجزئة أي حل سياسي مرتقب
الخميس 29 أبريل ,2021 الساعة: 12:52 صباحاً
متابعة خاصة

حذرت ندوة سياسية عقدت في مدينة مأرب، يوم الأربعاء، من تجزئة أي اتفاق سياسي مرتقب للصراع في اليمن التي تشهد حربا طاحنة للعام السابع على التوالي بسبب انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية بصنعاء في 21 سبتمبر 2014. 

وأكدت الندورة التي نظمها المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية بعنوان "مشاريع التسوية السياسية في اليمن.. بين مقاربات الحل وتأجيج الصراع" وشارك فيها عدد من الدبلوماسيين ورؤساء مراكز دراسات وأبحاث خليجية وعربية عبر تطبيق الزوم، أن أي مبادرة لا تتسم بالشمولية في تعاطيها مع الأزمة اليمنية ولا تعالج الجذر الطبيعي للحرب في اليمن والمتمثل بانقلاب جماعة الحوثي على السلطة الشرعية فإنها تؤسس لحرب جديدة ومعركة قادمة في البلاد، وفق سبتمبرنت.

وشدد المشاركون، على ضرورة التزام أي مبادرة سياسية لحل الأزمة اليمنية بمضامين المرجعيات الثلاث. 

والمرجعيات الثلاث هي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن اليمن. 

ويلزم قرار مجلس الأمن رقم 2216، الحوثيين بالانسحاب من صنعاء وتسليم السلاح للدولة، فيما نصت المبادرة الخليجية على انتقال السلطة من الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي إلى رئيس منتخب بعد استكمال ترتيبات المرحلة، وشمل مخرجات الحوار الوطني الذي عقد لمدة تسعة أشهر بين 2013-2014، صياغة دستور جديد للبلاد والانتقال بالدولة من المركزية الى الفيدرالية الاتحادية. 

المشاركون في الندوة أكدوا أن التسوية السياسية التي يمكنها أن تفضي إلى إيقاف الحرب في اليمن هي تلك التسوية القائمة على الرؤية الإقليمية والدولية لطبيعة النزاع ومنطلقات والتي عبرت عنها القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار ألأممي 2216. 

وأضافوا أن الإجماع الدولي حول مرجعيات حل الأزمة اليمنية الثلاث تشكل أرضية مثالية لأي مبادرة لتسوية سياسية مرتقبة سيكتب لها الناجح في اليمن.

وكانت السعودية قد قدمت في 22 مارس الماضي، مبادرة لانهاء الحرب في اليمن، تضمنت "تخفيف القيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين، ووقف شامل لاطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية تستند على المرجعيات الثلاث". 

المبادرة رحب بها المجتمع الدولي والحكومة الشرعية، اما الحوثيون فقد قبلوها مبدئيا وطلبوا تعديلات شملت فصل الملف الانساني عن بقية الملفات ورفع غير مشروط للقيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة، الامر الذي ترفضه السعودية والحكومة الشرعية.



Create Account



Log In Your Account