الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتعزيز استثماراتها النفطية باليمن والأخيرة تتعهد بتقديم كافة التسهيلات
الثلاثاء 18 مايو ,2021 الساعة: 08:25 مساءً
متابعة خاصة

أعلن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن كريستوفر هنزل، استعداد بلاده الدائم لتعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات من بينها التعاون في المجال النفطي والغازي. 

وجدد السفير خلال لقائه بوزير النفط اليمني عبدالسلام باعبود، اليوم، حرص بلاده على فتح قنوات التواصل بين وزارة النفط والمعادن والشركات الأمريكية العاملة في هذا القطاع. 

وأبدى هنزل، استعداده لبذل كافة الجهود في سبيل تعزيز التعاون والتواصل وتطويره. 
من جانبه، تعهد وزير النفط اليمني اليوم، لسفير الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لتعزيز الاستثمارات النفطية والعازية لشركاتها في اليمن. 

وقال الوزير، إن حكومة بلاده حريصة على تعزيز وتطوير آفاق التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة الامريكية في مجال الاستثمارات النفطية والغازية، وتفعيل عمل الشراكات النفطية في مجال الانتاج النفطي والغازي. 

واكد باعبود ،اهمية تعزيز وتطوير آفاق الشراكة والتعاون بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية. 

وأشار الى ان الشركات الأمريكية هي صاحبة السبق في استكشاف وإنتاج النفط بكميات تجارية في بلادنا. 

ولفت إلى اهمية القطاع النفطي واسهاماته في رفد الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية، وخلق حالة من الاستقرار في اليمن خلال الفترة الماضية، وفق وكالة سبأ الرسمية. 

وأوضح باعبود، ان الحكومة تسعى وبكل جهد إلى تطوير عمليات الانتاج النفطي والغازي والتركيز حاليا على تنمية و تطوير الحقول المتقادمة، كون هذا المورد هو الرافد الاساسي والمحرك الاول لعملية التنمية في بلادنا. 

وكان القطاع النفطي اليمني يمثل ما نسبته 70٪ من تمويل الميزانية العامة للدولة والبالغة نحو 14 مليار دولار ونصف، وفق بيانات 2014. 

ومع اندلاع الحرب التي تسبب بها انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية بصنعاء في 21 سبتمبر 2014، توقف الانتاج النفطي. 

وكان من المفترض استئناف انتاج وتصدير النفط والغاز في 2016 في كافة الحقول النفطية في حضرموت وشبوة ومارب التي تنتج أيضا الغاز المسال، لكن السعودية والامارات اللتان تقودان تحالفا زعما انه لدعم الشرعية، منعتا الحكومة من استئناف الإنتاج والتصدير باستثناء 58 الف برميل يتم انتاجهما من المسيلة بحضرموت والعقلة بشبوة. 

وخلال السنوات الماضية، باءت محاولات الحكومة بإقناع الإمارات بتسليم ميناء بلحاف بشبوة لاستئناف عملية تصدير الغاز، الامر الذي كبد الاقتصاد الوطني خسائر تصل الى 8 مليار دولار، وساهم في تسريع انهيار العملة التي وصل سعر الدولار الواحد، اليوم، الى 908 ريالا. 



Create Account



Log In Your Account