الزبيدي يتهم الحكومة بتعطيل اتفاق الرياض ويتوعد "المخربين"
الجمعة 21 مايو ,2021 الساعة: 03:01 مساءً
الحرف28- متابعات

جدد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، عيدروس الزبيدي، دعوته لحكومة الشراكة بالعودة إلى عدن وتحمل مسؤولياتها وأداء المهام التي تشكلت من أجلها، متوعدًا المتظاهرين المطالبين بالخدمات.

واعتبر الزبيدي في كلمة بمناسبة ما أسماه "الذكرى السابعة والعشرين لإعلان فك الارتباط في 21 مايو/أيار 1994م (ذكرى توحيد جنوب اليمن مع الشمال)"، أن "عدم عودة الحكومة إلى العاصمة عدن أو محاولة افتتاح مقار للوزارات خارج العاصمة عدن ما هو إلا تعطيلا حقيقيا لاتفاق الرياض، بل واستهدافا وتقويضا لجهود التحالف العربي بقيادة السعودية، خدمةً للمشاريع المعادية"، حسب وصفه. 

واتهم الرئاسة اليمنية وما وصفها بـ"قوى الاحتلال" بشن حرب الخدمات ضد أبناء المحافظات الجنوبية بهدف كسر إرادتهم ودفعهم لتعطيل الخدمات العامة.

كما اتهم الزبيدي، من وصفها بـ"قوى نظام صنعاء القديمة المتجددة"، بـ"تكريس سياسة العقاب الجماعي وتفريخ الإرهاب ونشر الفوضى ونهب المال العام وتسخيره لشراء الذمم ومحاولة تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي".

وأكد الزبيدي دعمه للتظاهر السلمي وتوعد في الوقت ذاته بـ"عدم السماح بأي عمليات تخريب تستهدف الممتلكات العامة والخاصة، وتهدد الأمن والسلم الاجتماعي في كافة مدن ومحافظات الجنوب".

وجدد "التأكيد على المضي حتى استعادة وبناء دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة"، حد قوله.

وتشهد العلاقة بين شركاء حكومة "المناصفة" أزمة سياسية عميقة، حيث أعلن المجلس الانتقالي رفضه عدداً من القرارات الرئاسية في مجلس الشورى والقضاء.

وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الطرفين.

ومن أبرز بنود الاتفاق تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس الانتقالي، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين (جنوب).

ورغم تشكل حكومة مناصفة في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أنه لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

وما يزال المجلس الانتقالي مسيطرا أمنيا وعسكريا على العاصمة المؤقتة عدن منذ أغسطس/آب 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

وأدى تأخر تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض إلى تقييد حركة الحكومة في مقرها المؤقت مدينة عدن، وفق مراقبين.


Create Account



Log In Your Account