برلماني : اليمن يواجه خيانات داخلية وأطماع ومؤامرات من عدة دول وهذا ما يفعله مسئولو الشرعية
الأحد 23 مايو ,2021 الساعة: 07:14 مساءً
متابعات خاصة

قال النائب في مجلس النواب التابع للشرعية محمد مقبل الحميري، إن اليمن يواجه خيانات واطماع ومؤامرات من عدة دول، في الوقت الذي يواجه فيه المشروع السلالي - الانقلاب الحوثي - ذنب المشروع الفارسي. 

وأكد الحميري في منشور له على فيسبوك، أنه لولا " مقاومة الابطال في الجبهات والميادين المُضحين بأرواحهم لكان الامر اسوء مما نحن فيه". 

وقال إنه في الوقت الذي يعيش اليمن هذا الوضع ويواجه الاطماع الاجنبية والمؤامرات الخارجية، يذهب البعض من مسئولي الشرعية الى المداهنة خوفا على مصالحه الشخصية. 

وأوضح أن "البعص يداهن لان معه منزل في صنعاء او مصلحة خائف عليها ، والاخر لديه اعتماد او مرتب من هذه الدولة او تلك ويخشى انقطاعه ، وآخر يكايد ويخشى ان يخسر مكسب شخصي او مكسب حزبي استأثر به". 

ووصف الحميري ما يحدث بأنه "صراع على طواحين الهواء"، مؤكدا أنه أذا استمرت الشرعية على هذا الحال فسيكون الثمن التشرد او الذل والعبودية للمشروع السلالي الحوثي مع تمزيق الوطن وتقطيع اوصاله ، والمستفيد الاول المشروع الفارسي ومن لف لفه. 

وأضاف" ووسط هذه النظرات الضيقة والمصالح التافهة ضيعنا وطن ، ولن نستعيده الا اذا جعلنا الوطن فوق كل المصالح ، واصطفينا صفا واحداً ، كما فعل اخواننا الفلسطينيين". 

الحميري عاد للتأكيد أن الشرعية ككل - بدءا من القيادة السياسية مجتمعة ، وقيادات الاحزاب والتنظيمات السياسية والحكومة بكل مكوناتها ، ومجلسي النواب والشورى والاعلام واصحاب الرأي والشخصيات الاجتماعية - لا تخطو خطوات عملية لمقاومة هذه الاطماع والسرطانات. 

وأضاف أنه حتى حديث الشرعية عن المعركة سلبي وانه  ".. لا يقدم المشروع الوطني المضاد لهذه المشاريع والاطماع" 

وأشار الى ان الوضع الحالي للبلاد لا يسمح ان تفعل الشرعية شيء وتنتظر من الاخرين ان يقوموا بالواجب نيابة عنا، في اشارة لتواكل الشرعية على التحالف. 

وتعيش اليمن للعام السابع على التوالي حربا طاحنة بسبب انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية بصنعاء في 21 سبتمبر 2014، بدعم مباشر من إيران وغير مباشر من الامارات والسعودية وكان هدف الاخيرتين من دعم الحوثي القضاء على حزب الاصلاح الذي يعتبرونه عدوا لهم رغم انه لم يسبق ان خاض معهما أي مشاكل او هدد مصالح الدولتين. 

وعقب الانقلاب بأشهر وتحديدا في 26 مارس 2015، اعلنت السعودية ومعها الامارات قيادة تحالف عربي لدعم الشرعية، بالتزامن مع اندلاع مقاومة شعبية في محافظات عدة ضد الحوثيين وتم تحرير عدة محافظات جنوبية ومعظم مساحة بعض المحافظات في الوسط والشمال. 

وفي الوقت الذي كان اليمنيون ينتظرون انهاء الانقلاب الحوثي، ذهبت الإمارات لتشكيل كيانات مسلحة في الجنوب "المجلس الانتقالي" والساحل الغربي "القوات المشتركة" وهي قوات لا تعترف بالشرعية وتطالب الاولى بالانفصال. 

وفي 2019، دعمت الإمارات والسعودية الانتقالي لتنفيذ انقلاب ثان على الشرعية في عدن، وسيطرت خلاله على المدينة ومدن أخرى جنوبي، ولم يفلح اتفاق الرياض الذي وقع لاحقا في ديسمبر من ذات العام، بانهاء الانقلاب. 

وفي يونيو 2020، فيما ذهبت الامارات للسيطرة على جزيرة سقطرى عبر قوات الانتقالي، وواصلت سيطرتها على منشأة بلحاف لتصدير الغاز بشبوة، ومنعت الحكومة من تصدير الغاز ليتكبد الاقتصاد خسائر تصل الى 8 مليار دولار. 

يحدث ذلك، بالتزامن مع احجام التحالف للدعم عن الجيش الوطني، وخلق مشاكل امنية ومالية، عصفت بالحكومة الشرعية وأصابت العملة المحلية في مقتل، اعجزت الحكومة عن دفع مرتبات الجيش وضاعفت الازمة الإنسانية في البلاد. 
السعودية هي الاخرى، ذهبت للسيطرة على محافظة المهرة شرقي البلاد، وما تزال تعزز تواجدها هناك وذلك بهدف مد انبوب نفطي من شرق اراضيها الى بحر العرب. 

والى جانب ذلك كله، تقوم الامارات والسعودية بانشاء قواعد عسكرية في سقطرى وباب المندب والساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة بالتعاون مع عدة دول بينها إسرائيل وبريطانيا وامريكا وروسيا وفرنسا بحسب تحقيق لصحيفة العربي والجديد وموقع فرنسي. 




Create Account



Log In Your Account